/* ----------------------------------------------- Blogger Template Style Name: Minima Designer: Douglas Bowman URL: www.stopdesign.com Date: 26 Feb 2004 ----------------------------------------------- */ body { background:#99e9f9; margin:0; padding:40px 20px; font:x-small Georgia,Serif; text-align:center; color:#333; font-size/* */:/**/large; font-size: /**/large; } a:link { color:#58a; text-decoration:none; } a:visited { color:#969; text-decoration:none; } a:hover { color:#c60; text-decoration:underline; } a img { border-width:0; } /* Header ----------------------------------------------- */ #header { width:660px; margin:0 auto 10px; border:1px solid #ccc; } #blog-title { margin:5px 5px 0; padding:20px 20px .25em; border:1px solid #eee; border-width:1px 1px 0; font-size:200%; line-height:1.2em; font-weight:normal; color:#666; text-transform:uppercase; letter-spacing:.2em; } #blog-title a { color:#666; text-decoration:none; } #blog-title a:hover { color:#c60; } #description { margin:0 5px 5px; padding:0 20px 20px; border:1px solid #eee; border-width:0 1px 1px; max-width:700px; font:120%/1.4em "Trebuchet MS",Trebuchet,Arial,Verdana,Sans-serif; text-transform:uppercase; letter-spacing:.2em; color:#999; } /* Content ----------------------------------------------- */ #content { width:660px; margin:0 auto; padding:0; text-align:right; } #main { width:410px; float:left; } #sidebar { width:220px; float:right; } /* Headings ----------------------------------------------- */ h2 { margin:1.5em 0 .75em; font:78%/1.4em "Trebuchet MS",Trebuchet,Arial,Verdana,Sans-serif; text-transform:uppercase; letter-spacing:.2em; color:#999; } /* Posts ----------------------------------------------- */ .date-header { margin:1.5em 0 .5em; } .post { margin:.5em 0 1.5em; border-bottom:1px dotted #ccc; padding-bottom:1.5em; } .post-title { margin:.25em 0 0; padding:0 0 4px; font-size:140%; font-weight:normal; line-height:1.4em; color:#c60; } .post-title a, .post-title a:visited, .post-title strong { display:block; text-decoration:none; color:#c60; font-weight:normal; } .post-title strong, .post-title a:hover { color:#333; } .post div { margin:0 0 .75em; line-height:1.6em; } p.post-footer { margin:-.25em 0 0; color:#ccc; } .post-footer em, .comment-link { font:78%/1.4em "Trebuchet MS",Trebuchet,Arial,Verdana,Sans-serif; text-transform:uppercase; letter-spacing:.1em; } .post-footer em { font-style:normal; color:#999; margin-right:.6em; } .comment-link { margin-left:.6em; } .post img { padding:4px; border:1px solid #ddd; } .post blockquote { margin:1em 20px; } .post blockquote p { margin:.75em 0; } /* Comments ----------------------------------------------- */ #comments h4 { margin:1em 0; font:bold 78%/1.6em "Trebuchet MS",Trebuchet,Arial,Verdana,Sans-serif; text-transform:uppercase; letter-spacing:.2em; color:#999; } #comments h4 strong { font-size:130%; } #comments-block { margin:1em 0 1.5em; line-height:1.6em; } #comments-block dt { margin:.5em 0; } #comments-block dd { margin:.25em 0 0; } #comments-block dd.comment-timestamp { margin:-.25em 0 2em; font:78%/1.4em "Trebuchet MS",Trebuchet,Arial,Verdana,Sans-serif; text-transform:uppercase; letter-spacing:.1em; } #comments-block dd p { margin:0 0 .75em; } .deleted-comment { font-style:italic; color:gray; } /* Sidebar Content ----------------------------------------------- */ #sidebar ul { margin:0 0 1.5em; padding:0 0 1.5em; border-bottom:1px dotted #000; list-style:none; } #sidebar li { margin:0; padding:0 0 .25em 15px; text-indent:-15px; line-height:1.5em; } #sidebar p { color:#000; line-height:1.5em; } /* Profile ----------------------------------------------- */ #profile-container { margin:0 0 1.5em; border-bottom:1px dotted #ccc; padding-bottom:1.5em; } .profile-datablock { margin:.5em 0 .5em; } .profile-img { display:inline; } .profile-img img { float:left; padding:4px; border:1px solid #ddd; margin:0 8px 3px 0; } .profile-data { margin:0; font:bold 78%/1.6em "Trebuchet MS",Trebuchet,Arial,Verdana,Sans-serif; text-transform:uppercase; letter-spacing:.1em; } .profile-data strong { display:none; } .profile-textblock { margin:0 0 .5em; } .profile-link { margin:0; font:78%/1.4em "Trebuchet MS",Trebuchet,Arial,Verdana,Sans-serif; text-transform:uppercase; letter-spacing:.1em; } /* Footer ----------------------------------------------- */ #footer { width:660px; clear:both; margin:0 auto; } #footer hr { display:none; } #footer p { margin:0; padding-top:15px; font:78%/1.6em "Trebuchet MS",Trebuchet,Verdana,Sans-serif; text-transform:uppercase; letter-spacing:.1em; }

Friday, January 20, 2006

أسألك العودة

برغم من أنى أبدو متوقفا نسبيا عن حالة الاسهال فى الكتابة غير انى لم أقرر بعد التوقف عن الادمان التدوينى ربما لانى لم أيأس ولا اعتبر نفسى محتاجا للراحة
بعد الاصدقاء فعلها يبدو انهم يأسوا أو يحتاجون إلى راحة, أحدهم شخصا عزيزا على قلبى أهديت له تدوينة قبل ذلك ودفعنى هو إلى كتابتها
لكنه قرر أن يعلق مشاركاته لإجل غير مسمى, ومعنى هذا أنه قرر الانتحار لان الكتابة عنده بديل للانتحار
كل ما أستطيع فعله أن أسأله العودة لأنى لا استطيع أن استغنى عما يكتبه فقد أصبح زادا يوميا يمنحنى قدر من التفاؤل فى الحياة
الرفيق يحيى, رفيقى العزيز كنت أتمنى لقاؤك ذات يوم, أرجوك أن تعود للكتابة ولا تعلق مشاركاتك لأى أجل
انت من الناس الذين أكتب من أجلهم, واحيى لاقرأ لهم
أرجوك لاتحرمنى مما تكتب

Thursday, January 19, 2006

رحيل فؤاد قاعود- احمد الخميسى

رحيل فؤاد قاعود ..
موال الحرية والرفض
أحمد الخميسي
من مجموعة التقدم

ودعت مصر– من جامع عمر مكرم – في 18 يناير واحدا من أكبر شعرائها ، هو الراحل فؤاد قاعود الذي ولد عام 1936 ، وأثرى شعر العامية المصرية مع الجيل اللاحق على بيرم التونسي ( 1893 – 1961) الذي كان في مقدمته فؤاد حداد ، ثم صلاح جاهين ، وسيد حجاب ، والأبنودي ، وأحمد نجم ، وغيرهم . وقد نشأ فؤاد قاعود عاملا بورش الاسكندرية ومصانعها الصغيرة ومطابعها ، وبرز بين زجالي الإسكندرية عام 1952 وهو شاب في السادسة عشرة من عمره . انتقل قاعود للقاهرة لقضاء فترة التجنيد ، وتعرف إلي صلاح جاهين ، فقدمه إلي قراء مجلة صباح الخير عام 1960 ، وأخذت قصائده تظهر فيها لتلفت الأنظار إلي شاعر قوي ، له أسلوبه الخاص ، ورؤيته التي لم تفارق هموم الناس . وعين فؤاد قاعود محررا في مجلة صباح الخير عام 1963 ، لكنه فضل العزلة ، وآمن بأن الشعر هو ما تتم كتابته بعيدا عن الضوضاء والأضواء . كانت القصيدة عن فؤاد قاعود تنهل من تراث العامية السابق عند بيرم التونسي ، وفؤاد حداد، وتستشرف آفاق الشعر الحديث ، في وحدة حارة ، ومشتعلة برفض الواقع القبيح بكل مظاهره ، والطموح لعالم آخر أجمل . نشرت أعمال قاعود الكاملة لأول مرة فقط منذ نحو أربع سنوات ، أي في عام 2002 . له عدة دواوين معروفة مثل :
1- الاعتراض – دار العالم الجديد - 1977
2- - المواويل – كراسات الفكر المعاصر 1978
3- الخروج من الظل. مكتبة مدبولي 1997
4 - الصدمة – مدبولي 1977
5- ضمبر المتكلم – الأحمدي للنشر 2002 ،
وكان الشاعر الراحل أحد الذين ساهموا في خلق تجربة الشيخ إمام عيسى ، ومن أهم الأغنيات التي كتبها له " أحزان قرد " .
قدم الناقد الكبير فاروق عبد القادر ديوان " المواويل " لقاعود قائلا :
" الحقيقة التي يجب قولها هنا ، ودون تردد ، هي أن الشاعر لم يفقد الأمل أبدا في أن تشرق يوما الشمس التي توزع الدفء والضوء على الجميع ، وهذا ما يرجح عندي القول بأن هذا القهر ليس كونيا ، لكنه قهر موضوعي مرتبط بعوامل محددة في الواقع الاقتصادي – السياسي – الاجتماعي ، قهر لا يتعالى على قدرة الإنسان على الفعل والتغيير .. إن ملامح العالم الشعري لفؤاد قاعود تتحدد أكثر فأكثر على ضوء هذه البلورات الصغيرة ، هذه الفرائد ، حين انتظمها خيط واحد هو الذي ينتظم إبداع الشاعر على العموم : القهر ، والرفض ، والتماس سبل الخلاص .. أشعار قاعود إذن هي ثمرة ناضجة من شعر العامية المصرية ، لشاعر آثر أن يعتزل ضجيج السوق ، فوقف بعيدا ، لا يحول شئ بينه وبين أن يقول كلمته ، مؤمنا بأن لا شئ يأتي ويذهب دون أثر " .
ومن أجمل مواويل فؤاد قاعود :
" داريت بكوخي رضوخي للسنين البور
وخلقت ويا المكان لغوة لسان وشعـور
وجعلت بالفكر مرتع بكر في المنظور
وصنعت والبدر غافي كل أطيافي
ولا كانش رغم انصرافي سمتكم خافي
أرسل شريط الرؤى في وحده موصوله
وتو ما اتفك مني يد مغلوله
أقطع بمقطع بيسطع من حروفه النور "

***
لو غيتك شهرتك اعمل لها طبال
صوت الكفوف ع الدفوف يدوش لكين قتال
والشهره مهره حويطة تقلب المختال
تجمح وترمح وتقزح باللي راكبها
يا يطب للديل يا يطلع فوق مناكبها
تعاند اللي ركبها والغرور ساقه
وتصاحب اللي يلجمها بأخلاقه
والحر لجل الحقيقة يركب الأهوال !

***
جسدت قرع الطبول من همسة الأسياد
ونفذت للودن عنوة واقتحام وعناد
وانت برغم اللجاجة خلقة الحداد
يسير خلالك جميع ما يصدره مولاك
لا الكهربا تتكسف ولا تستحي الأسلاك
تجئر وتنهر وتجويفك فراغ وهباء
ولما زادت بفضلك قوة الضوضاء
تم اعتمادك لأعصاب البشر جلاد !

***
رحل في صمت الشاعر الذي قال : " والحر لأجل الحقيقة يركب الأهوال " !

***

Wednesday, January 18, 2006

إنتفاضة يناير

آدى مصر ياللى شككتم فى مصر
ياللى أفتيتوا الفتاوى فى حقها مالهمش حصر
آدى مصر وأهل مصر




اليوم 18 يناير, الذكرى التاسعة والعشرون لانتفاضة يناير 1977, تلك اللحظة الفريدة التى كانت فارق بين عصر وعصر, وإجراءات تعسفية و أخرى أكثر تعسفية منها, كان 18 يناير 1977 لحظة فارقة فى تاريخ مصر, واللحظة الفارقة ليس منقطعة الصلة بماقبلها وبما بعدها, فهى نتيجة لكل ماسبق عليها وهى سببا لماسيأتى بعدها, من يقرأون التاريخ بهذه الطريقة يدركون جيدا كيف يفهموه ويحللوا القوى المؤثرة فيه فيصبحون قادرين على تغيير حاضرهم, بينما هواة الحكايا لايستطيعون تفسيره ويحيوه فقط, وفى مواجهة المنهج التفكيكى للتاريخ وروايته على انه مجرد محطات منفصلة, لانملك سوى محاولة تقديم رؤية متكاملة للتاريخ, تلك الرؤية تحتاج إلى توثيق وكل ماأمتلك الآن كتابا موثقا عن الإنتفاضة الينايرية من تأليف الكاتب حسين عبد الرازق, لذا سوف أعتمد عليه إعتمادا كليا
------------------------------
ماذا حدث فى 18 يناير: فى 17 يناير أصدرت الحكومة برئاسة ممدوح سالم, مجموعة من القرارات الإقتصادية كانت نتائجها الملموسة, إرتفاع اسعار 30 سلعة رئيسية , كل ذلك برغم وعود الرخاء التى تكررت كثيرا على ألسنة مسئولى الحكومة, فكانت تلك القرارات صدمة للكثيرين
كان الطبيعة أن تأتى البداية من الطبقة العاملة المنظمة, من حلوان القلعة الصناعية للعاصمة, هذا ماسيدركه السادة الجدد وينقلون القواعد الصناعية الى المدن الجديدة التى يتعمدون جلب العمالة لها من خارجها, حتى لاتتكون طبقة عمالية منظمة فى مكان واحد تخلق قاعدة تسبب قلقا لنظام الحكم
خرجت أول مظاهرة فى الثامنة والنصف صباحا, مرددة شعارات ضد الغلاء وضد القرارات الإقتصادية وضد الرئيس المؤمن القزم أنور السادات, وكالمعتاد حاول أشاوس العسس التعامل معها أمنيا, لكن الامر لم يكن بسيطا كما تصور هؤلاء الصناجق, فقد كانت مصر كلها تنتفض, وما الطبقة العاملة الا أحد فئات المنتفضين فقط, وأن كانت طليعتهم, ففى القاهرة خرجت المظاهرات من الجامعات والتقى العمال مع الطلبة, القوتين التى لعبتا دورا عظيما فى كل إنتفاضات مصر, مجسدة الشعار الخالد"عاش الطلبة مع العمال ضد تحالف راس المال", كانت هتافات الجماهير قد أشعلت النيران فى الأرض البوار فأنتفضت مصر من إسكندرية إلى أسوان, كما لو أن ثقبال فى الجدار قد فتح فخرجت منه النيران المحبوسة
كانت هتافات الجماهير تدور حول الغلاء والاسعار, وبعضها هتافات عاشت حتى اليوم منها تلك التى أنقلها عن حسين عبد الرازق
مش كفاية لبسنا الخيش جايين ياخدوا رغيف العيش
يا حكومة الوسط وهز الوسط كيلو اللحمة بقى بالقسط
قولوا للنايم فى عابدين العمال بيباتوا جعانين

وظلت المظاهرات سلمية حتى مساء اليوم, لكن مع الصدامات تحولت الى العنف ضد قوات الامن ورموز النظام مثل أقسام الشرطة,ومقرات الاتحاد الإشتراكى, وان لجأ البعض إلى التخريب فقد كانوا من العناصر المدسوسة او قليلة الوعى
وكان لابد للأمر أن يحسم خاصة بعد إمتداده الى اليوم التالى, وتردد أنباء عن هروب الرئيس الى السودان, وكان مكمن الضعف فى عفوية الانتفاضة, التى أنتهت عندما نزل الجيش إلى الشوارع, وبعد سقوط ثمانين قتيل وأكثر من ثلاثمائة جريح
---------------------------
لماذا 18 يناير؟: كان الجميع ينتظر الرخاء الموعود منذ أن قام النظام بحرب التحريك فى أكتوبر 1973, وقد عرف النظام كيف يخدع الجميع بوعود الرخاء القادم مع فتح القناة وسياسة الإنفتاح, كان الجميع يحلم بدولارات ستسقط عليهم من السماء
لكن الرخاء لم يحدث, تضاعف العجز التجارى خلال سنتين فقط من 1974 إلى 1976 , وتحملت الطبقات الفقيرة هذا العجز, فأزدادات الفروق الطبقية بصورة لم يسبق لها مثيل
وجاءت قرارات 17 يناير لتتوج كل ذلك, وكما لو أن النظام تعمد مفاجأة الجماهير وإحباطها, فبمطالعة جرائد الدولة الصادرة من 1 يناير حتى 17 يناير 1977, تلك المطالعة التى قام بها حسين عبد الرازق فى كتابه, يبدو كما لو ان الصدمة كانت متعمدة, فبدلا من هبوط الاسعار تم رفعها, فكان الإنفجار حتميا
ولكن لايحدث إنفجار فى بيئة مهيئة بفعل عمل جماهيرى سابق عليه, فمنذ 1975 وإضرابات حلوان لم تهدأ التحركات الجماهيرية بين الطلبة والعمال, بالرغم من عدم وجود أحزاب علنية تقف ورائها, فأعلان الأحزاب جاء قبل الإنتفاضة بشهرين فقط, وكانت التنظيمات المتاحة هى التنظيمات الماركسية السرية, وبدا الأمر كما لو كان مفاجأة حتى لهؤلاء الذين كانوا يتمنون حدوثه, لذا جاء التعامل معه عفويا ساذجا
-----------------------------
ماذا حدث بعد 18 يناير؟: فى 20 يناير 1977 كانت السجون تغلق أبوابها على 450 مصري ومصرية من مختلف فصائل اليسار ومن مختلف التلاوين الأخرى, تم القبض عليهم بتهمة التحريض على الأحداث وكالعادة تم إتهام الشيوعيين, العدو الجاهز دائما, بانهم وراء مؤامرة لحرق القاهرة وقلب نظام الحكم, فإذا كان الأمر كذلك فلنسمع تحليل أحد قادة الحزب الشيوعى المصرى- كما ينقله حسين عبد الرازق- للحدث
" كان الطابع العام للحركة عفويا, تلقائى , شامل إذ أمتدت الحركة فى جميع أنحاء البلاد , من الاسكندرية غربا والسويس شرقا حتى أسوان فى أقصى الجنوب, شاركت فيها كل الفئات الشعبية" ويتابع " لقد شارك الشيوعيون والناصريون والتقدميون كافة فى الحركة" وتحركوا مع الجماهير فى إنتفاضتهم المشروعة, اليسار عامة شارك مثل أى فرد ولم يصنع وحده الحركة, فلا يمكن لفصيل سياسى أن يصنع انتفاضة دون ظرف مهيا غاية مايمكن فعله مظاهرة كبيرة تنتهى فجاة, ونتيجة لذلك جاء حكم المحكمة التى قدم اليها المتهمون ببراءة من قدموا إليها, فى حكم تاريخى برئاسة المستشار المرحوم منير حكيم صليب ننقل جزءا هاما منه
"والذى لاشك فيه وتؤمن به هذه المحكمة و يطمئن اليه ضميرها ووجدانها ان تلك الأحداث الجسام التى وقعت يومى 18, 19 يناير 1977 كان سببها المباشر والوحيد هو إصدار القرارات الإقتصادية برفع الاسعار فهى متصلة بتلك القرارات إتصال المعلول بالعلة, والنتيجة بالاسباب. ولايمكن فى مجال العقل والمنطق ان ترد تلك الحوادث إلى سبب آخر غير تلك القرارات" هذا هو حكم القضاء فى الانتفاضة التى سماها الرئيس المؤمن إنتفاضة الحرامية واسمتها المحكمة إنتفاضة شعبية
وكنتيجة لما حدث يوم 18 يناير 1977 أدرك السادات أن شعبيته منهارة وشرعيته لاتاتى من الوطن بل تأتى من تبعيته, لذا أسرع الرئيس المؤمن إلى زيارة القدس وتوقيع إتفاقية الذل, كامب ديفيد, لكى يبدأ عصرا جديدا نعانى منه حتى الآن
-----------------
وليست نهاية : فكما يقول حسين عبد الرازق " رغم رحيل السادات الدرامى فى 6 أكتوبر 1981, والتغيرات ألتى حدثت فى بعض أساليب ممارسة الحكم وعدد من شخوصه.... فمازالت الاسباب التى أدت إلى إنتفاضة يناير قائمة", وهذه المحاولة ليست كافية فهى قاصرة قصورا فزيعا عن التأريخ, هى ليست إلا صلاة فى محراب مصر, ومحاولة لإستعادة ذاكرة فقدناها فى غيبوبتنا الحالية, فى العام القادم ستمر الذكر ى الثلاثين وكتاب حسين عبد الرازق لايزال الكتاب الوحيد وهو بالتأكيد ليس كافيا فهو محسوب على فصيلب واحد من فصائل اليسار- حزب التجمع- وعلى باقى الفصائل أن تلقى بدلوها محللة ومفسرة ومكتسبة لخبرة تاريخية ستحتاجها آجلا أو عاجلا
فى مجتمع يبيع فيه العاطل كليته ليتزوج وينتحر فيه الشباب يأسا, لابد أن تحدث ألف إنتفاضة
والطريق مهما كان طويلا وشائكا, فنجمة الصباح, نجمة الثورة تلمع فى آخر النفق المظلم

الإغراب فى الدين

والإغراب من الغرابة, وليس من الغربة فى شئ فالإغراب هو الأكثار فى الغرابة والإصرار الدائم عليها, لتحقيق التميز عن طريق هذا الإغراب
ولكل عصر إغرابه الذى يميزه, وبالرغم من كونه إغرابا وغرابة, غير أن الغرابة فى المألوف ولاسائد وليست غرابة غير المألوف, الأفندية دائما يلجأون الى الإغراب للتعبير عن ثقافة زائفة او تميزا فى ثقافة حقيقية, والإغراب فى بعض الأحيان يكون قوة دافعة للتاريخ, حين يكونت المألوف فكرا عقلانيا تقدميا, ويكون الإغراب تمايزا فى هذا الفكر يكون له بعض الفائدة
واذا كان لديك وقت فراغ كبير-زى حالاتى- وتأملت عصور سابقة تستطيع أن تحدد إغرابها, فأذا استطعت ذلك وحددت إغرابها فستحدد فى التاريخ إعرابها وتكتشف فكرها السائد وثقافتها الموجهة
وحين كانت الثقافة تسمى بالحكمة, قالوا أنها نزلت على ألسنة العرب, لذا تحداهم النبى محمد بقرىن معجزته الاساسية فى بلاغته اللغوية, تماما كما تحدى المسيح قومه فى الطب, وتحدى موسى فرعون فى السحر, تحدى الأنبياء جميعا أهلهم بإغرابات كانت تعبر عن فكر عصرهم, تماما كما عبر أبو العلاء المعرى بقوله

إنى وأن كنت الأخير زمانه........... لآتى بما لم تأته الاوائل

وفى مصر, تلك التى تمثل إغرابا فى حد ذاتها, حين كان من السائد أن ترى الافندى يحمل تحت أبطه كتابا, كان التحدى والإغراب أن تقرا كتابا لم يقرأ بعد, فى تلك الفترة كتب محفوظ القاهرة الجديدة, وعلى طه ليس إلا تعبيرا عن هذا الأفندى

وفى لحظة من لحظات التاريخ ألذى لايعرف السكون, تحولت طبقة الافندية إلى عمالة مهاجرة فى بلاد النفط, وأستلهمت ثقافة المتفوق, تماما مثلما أستلهمت سلفها ثقافة الانجليزى المستعمر وقيم الحداثة منه, الفارق بين الطبقتين أن الأولى نشأت نشأة مشوهة فى فترة إنكسار لحلمها الوطنى وهزيمة لمشروعها, فاخذت الفكر الريعى كما هو, على عكس سليفتها التى قاومت انجلترا بهذه الثقافة, وان لم تصدق فراجع مهن قيادات ثورة القومية 1919 , لوجدت جميعهم أفندية يعملون عن قوات الاحتلال
جاء الانفتاح إذا والافندية لايمكن أن يعيشوا ويتصرفوا دون تبريرا لافعالهم, فى البداية جربوا إستعارة الشكل الاميركى فى الحياة للتبرير, فلما لم يجدى تخلوا عنه وإستعاروا النفط بديلا, وحتى الآن تجدهم يجمعون بين الاثنين, فعملية الفصل لايمكن أن تتم بين فكرين ذو طبيعة إستهلاكية واحدة
والخليج قلبه المملكة السعودية, بفكرها الوهابى المتخف وفقهها المغرق فى الشكليات الرجعية وتبرير عسف الحكام, فليكن الإغراب إذا فى قيم التدين الشكلية
وعندما يتوقف التجديد فى الإغراب يصبح الأمر أشبه بالتفاهة السخيفة جدا التى تشاهدها فتعجب لفاعلها ان يكون عاقلا, تماما كما كانت والدتى - رحمها الله- تردد على أسماعى مثلا, إحتاج عقلا وقتا لاستيعابه, كان تقول " يابا علمنى التباتة قال له تعالى فى الفارغة واتصدر", وكم رأيت بعد أن أدركت هيافة وفراغة وبتاتى, فالسدال الإيرانى أصبح إسدالا واجبا إرتدائه, واغرب البعض وحرم حلوى المولد وكحك العيد, وأكتفى الاخرون بالإستماع الى صالح كامل ينظر للإقتصاد الاسلامى فى قناة صناع الحياة وقائدها المغرب عمرو خالد
والإغراب فى الدين عرض لمرض, مرض غياب الثقافة النقدية والفكر المتعمق لدى طبقتنا الوسطى, فهى تؤمن لأنها غير قادرة على إحتمال جدل العقل ومغامراته
الإغراب ليس بدعا من هؤلاء إذن , وإغراب الدين أيضا ليس حديثا فهو مرتبط بإنهيار إجتماعى شامل مثلما كان الامر فى المغرب عن انهيار الفقه الإسلامى, وظهور فقه النوزل
والنوازل أمرها يطول, وتحتاج إلى توثيق أكثر, فليكن حديثنا عنها مؤجلا إذن

حامى حمى الكتب- صارى عسكر ناصر أفندى الأنصارى


ما يحدث فى معرض الكتاب حاليا من مهازل, هو كارثة بكل المقاييس ولا يمكن فصلها أبدا عن حال الثقافة فى مصر ومنهج الاحتفالات السائد ولا شئ بعد الإحتفال, هذا المنطق الذى كشفته كارثة محرقة بنى سويف وأن كانت لم تؤسس له, الكارثة التى لم ولن تكون آخر الكوالاث او أولها
كل ذنب ضحايا مسرح بنى سويف أنهم من المثقفين الحقيقيين, يبدعون فنا ولايرقصون للقرد فى دولته, وهذه هى أيضا كارثة المثقفين الذين يرتادوا معرض الكتاب, فمنذ لقاء ولى النعم بهم العام الماضى تبدل الحال, وبدجات الدولة فى تشديد قبضتها المشددة أصلا على الكتب والكتاب, والتعامل معهم بمنطق بوليسى بحت, على أساس أنهم أولاد الجارية
كل ذلك كان مقدمة منطقية مهيأة لوجود صارى عسكر حكمدارية الكتب, ناصر الانصارى, فليست تلك مشكلته الأولى مع دور النشر فقبلها كانت هناك مشكلة مكتبة الاسرة, ومحاباته لدور على حساب أخرى, وعدم دفع مستحقات دور النشر, ذلك المشروع الذى كان يحجل عغلى قدم واحدة فى عهد سمير سرحان, فقطعها له ناصر الانصارى بإقتدار ليثبت للجميع أن البيروقراطية لايمكن لها أن تنتج إلا جهلا, وليثبت للمرة الألف منهج الكواكبى, ان الاستبداد عدوه الأول العقل
آخر فتوحات ناصر أفندى, تتمثل فى وضع سور خشبى على العرض الخارجى للناشرين العرب, تلك الهناجر الشبيهة بمخازن الطائرات فى مطار ألماظة ويستخدمها الناشرون العرب كمكان لعرض كتبهم الكاسدة فى زمن يفضل الجزم على كل شئ عداها, ولك أن تتخيل هذا السور العبقرى, فلم يتم السماح للغوغاء- حضرتى وحضرتك- بالدخول إلى المعرض بعد, انا أتخيل السور, متفائلا, مثل أسوار الحديقة الخشبية يحيط بالمداخل, ومثلى مثل الكثيرين لاأحب أن أدخل مكان مقفل او اجد فى نفسى حماسة لدخوله, السور جاء لتغطية ماسماه الانصارى أفندى بالعشوائيات, تلك العشوائيات التى هدد أصحابها بمقاطعة المعرض
أتمنى مثلى مثلكم, ألا يتم حل المشكلة وتصبح أزمة فعلا ويقاطع الناشرون العرب المعرض ويصبح قاعا صفصفا وتصبح قاعاته خاوية على عروشها ربما يحرك هذا الفشل غضب البعض, وان كنت غير متفائلا فى تحرك أحد, فى زمن أعتدنا فيه على الكوراث واصبحنا نحيي بين كارثة واخرى, كارثة جديدة

الرجل الذى باع عمره


فى المجتمعات السابقة على الرأسمالية, التى تعتبر الوجه الرئيسى والمسيطر للمجتمع الحديث, كان السيد يملك كل مالعبده, جسده واهله وعمله, هكذا كان الامر ايام الرق, وكذلك كان الأمر مع الإقطاع , لم يكن الانسان حتى يملك حق الليلة الاولى, كان ذلك من حق النبيل فى اوروبا فى العصور الوسطى
وحين حدثت الثورة الصناعية وتحول المجتمع الى مجتمع رأسمالى صناعى, إحتاج السادة الجدد إلى صيغة جديدة للإستغلال, فلم يعد الإستغلال المباشر ممكنا, لما كان يتطلبه من تبرير فكرى كانت الكنيسة عماده, وقد تدمرت أثناء الصراع مع الاقطاع, وكان لابد للسادة الجدد من تحرير قوة العمل, حينئذ لم يصبح الانسان ملك لسيده بل اصبح فقط قوة عمله هى السلعة التى يبيعها لسيده, تم ذلك تحت غطاء الحرية وتحرير العمال
ولكن ماذا يحدث ان فقد الانسان قوة عمله التى يبيعها للسادة, أو اصبح مجتمع السادة فى إستغناء عن قوة عمله, فى تلك الحالة يرتد الانسان إلى ماقبل العصر الحديث ويبيع جسده, تبيعه المرأة فى الدعارة ويبيعه الرجل لتجار الاعضاء, ويصبح الشعار "بيعى صدرك.. بيع كبدك شوف الشارى مين", هذا هو ماقرر أن يفعله ثلاث شباب روت المصرى اليوم قصتهم, أتفقوا مع سمسارة متنكرة فى زى رجل, على بيك كلياتهم مقابل ثمانية آلاف جنيه مصرى- لاغير- يحصلون على سبعة آلاف ونصف منهم, حيث تذهب اليها الخمسمائة جنيه الباقية, عامر أحمد عبد الحليم هو احد الثلاثة, بعد يومين من إجراء العملية توفى, اضطر الى إجراء هذه العملية بعد فشله فى العثور على عمل ليزوج فقرر أن بيع حتة من جسمه عشان يخش دنيا
لقد قبل المساومة إذا , بيع كليتك وأشترى دنيتك, ولفقره المدقع وبطالته المزمنة, لم يتذكر قول المسيح" ماذا يكسب الانسان إذا ربح العالم وخسر نفسه", لكن عامر فعل ماهو أكثر, خسر العالم وخسر نفسه
عامر عبد الحليم , تذكروا هذا الاسم جيدا ولا تنتظروا منه او أمثاله أن يتظاهروا ضد التمديد أو التوريث, أو يطالبوا بالديمقراطية, إلا عندما يتم الربط بينها وبين مطالبهم الإجتماعية فى فرصة عمل كريمة ولقمة عيش شريفة, عندها من الممكن ان يضحوا بإجسادهم فى سبيلها, لكن لاتطلبوا ممن باع كليته ليتزوج أن يشترى رأسا ليفكر ويناضل

التهديد لحماس والقبض على مرشحى الجبهة

برغم سماح إسرائيل لسكان القدس الشرقية بالمشاركة فى الإنتخابات, وبالرغم من ان التهديد بالمنع كان خاصا بمرشحى حماس, فقد تم القبض على مرشحى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين, قائمة الرفيق أبو على مصطفى, أثناء قيامهم بالدعاية فى القدس الشرقية, بدعوى انها جماعة تشن هجمات ضد إسرائلييين
وجميع الفصائل مصنفة تحت هذا التصنيف, بل أن جميع الفلسطينين مصنفين تحت قائمة المطلوبين أعداء إسرائيل
فليس هناك ديمقراطية فى ظل إحتلال وعلى الجميع أن يدرك ذلك كما أدركته حركة الجهاد وقاطعت الإنتخابات

عاجل: إنتصار الاصلاحيون فى حزب الوفد


أخيرا تم إقالة أحد رموز البيروقراطية فى حزب الوفد, نعمان جمعة الذى حول الحزب إلى متعاون, الوطنى فرع بولس حنا, مثلما حول رفت السعيد التجمع الى الوطنى فرع كريم الدولة, تمت إقالة نعمان وتعيين أباظة, فى إنتصار واضح لجبهة الاصلاح فى حزب الوفد
نعمان جمعة مشى عقبال بقية الواحد وعشرين كرسى

القوات الدولية أم المصرية


أمس إجتمع مبارك مع تشينى وبعد الإجتماع تم الإعلان أن مصر لا تعارض إرسال قوات دولية إلى العراق
والسؤال البرئ هنا هل هى قوات دولية أم مصرية؟ , إن كانت مصرية فليعترفوا فلقد سأمنا الكذب والكارثة لن تختلف عن كوارثهم الأخرى

فؤاد قاعود .... وداعا

تأتى الرياح دائما بما لايشتهى العشاق , اليوم 18 يناير وامس مات فؤاد قاعود,’ شاعر من عشاق مصر مات دون صوت, ربما بالمصادفة أختار أن يموت فى يناير الذى غناه وغناه جيله

المجتمع زى الرصيف وسخ ولازم يتكنس
فيه ناس بتعرق ع الرغيف وفى ناس بتعرق م التنس

كانت هذه رؤية العاشق للمجتمع الظالم المفروض على معشوقته, فغناها شعرا كما غناها أمام غناء من أشعاره واشعار فؤاد نجم والابنودى, مات قاعود فليهنأ السادة لان صوتا من اصوات الفقراء أختفى, وشاعرا من شعراء جيل الستينات, انقى أجيال مصر وأخلصها اختفى من أمام وجههم
مات قاعود عن عمر سبعين عاما, وكان العزاء ظهر اليوم. مات بعد ان عاشت قصائده التى عاش من أجلها, عاشق مات لكن العشاق كثير, شاعر مات لكن شعره باق
---------------------

بعض اغانى الشيخ إمام من تأليف الراحل فؤاد قاعود
يا أمانى ياشجرة فى بستانى
مرمر زمانى
يا كمسرى يا نص عسكرى

نجيب محفوظ والأزهر


فى الاندلس كان العرب يخوضون معركة العقل الأخيرة فى العالم الاسلامى, كانوا يريدون أن يلغوا أى سلطان على العقل إلا العقل نفسه كما قال بذلك أبن رشد, الذى قال أيضا بإخضاع النص للتأويل, فى الاندلس كان هناك حرية عقل بدرجة ما, ومجتمع يبدأ فى التطور, كان كل ذلك قبل ملوك الطوائف والتفكك ألذى وضعها فى طبق من فضة فى كف الفونسو
ونجيب محفوظ كان أبنا لمصر التى تنتفض وتخوض مغامرة عقلها فى ثورة 1919, كان هناك وطن يتحرر وعقل يريد أن ينقد ويفكر, طه حسين يكتب عن الشعر الجاهلى ويخضعه لمبدأ الشك الديكارتى, ومنصور فهمى يكتب رسالته التى يطرد بسببها من الجامعة عن تعديل المواريث المطلوب, وعلى عبد الرازق يكتب عن علمانية الاسلام
كان هذا زمن نشاة نجيب محفوظ, "كمال" الثلاثية هو نجيب فى شبابه وطفولته ونشأته, ولأن المثقف ابن عصره وبالرغم من أن اولاد حارتنا نشرت فى زمن غير المرحلة الليبرالية التى نتحدث عنها, غير ان المناخ كان لازال يحتمل مغامرات عقلية, بالرغم من أن اولاد حارتنا اصطدمت بالسياسة حيث أعترض البكباشية عليها بدعوى انها تمثل عبد الناصر, وأصطدمت أيضا بالمؤسسة الدينية ممثلة فى الازهر الذى ادعى انها تعرض بالديانات وتمثل الانبياء
ولان الزمان كان غير الزمان تحمل نجيب محفوظ بشجاعة روايته ومغامرته برغم ماجلبته له من شقاء انتهى إلى تكفيره ومحاولة قتله
لكن الزمن يتبدل والمثقف المعبر عن زمنه يتغير, الانسان لايقع خارج حدود تاريخه هو ابن لظروفه وخالق لها فى آن, والزمن لايبقى على حال, العقل كف عن مغامرت والكل يبحث عن فتوى فى زمن الاغراب فى الدين, والهوس العقائدى, نجيب محفوظ أيضا فهم الجو واللعبة وبحث عن فتوى من الأزهر لتبيح له نشر أولاد حارتنا
والمثقفون الستينيون يعترضون, لانهم ربما لازالوا يعيشون فى وهم أنهم قادرون على خوض مغامرات عقلية, ولم يدركوا بعض أن هذا زمن النفط الاتى والحالى والمستقبل, زمن عمرو خالد وسامى يوسف, لذا يخطأون ويحاسبون نجيب مخفوظ دون أن يروا ظروفه
نجيب محفوظ ككل أفندية مصر ومثقفيها فى كل العصور أبنا لعصره, مثله مثل محمد عبده الذى تحول من ثائرعرابى الى مؤيد لكرومر, المثقفون ليسوا سوى نقال للمعرفة والشعب صاحب القضية الأولى وهو القادر على التغير, والمثقف ليس إلا تعبير ما عن مزاج هذا الشعب
من يحاسبون نجيب محفوظ ينسون أن يحاسبوا أنفسهم, هم من تخلوا عن علمانية الدولة والحرية الليبرالية وسكتوا حتى صادر الأزهر عقولهم, والأزمة ليست أزمة مخفوظ أنها أزمة مجتمع محفوظ ليس سوى أحد جلياته

إلتقاط الأنفاس


إلتقاط الانفاس: مجهود آخر مبذول للحصول على راحة مستحيلة لا تأتى أبدا

براءة


من يمنحنى القدرة كى أعود
إلى براءة اللحظة الاولى
قبل إرتكاب الخطيئة الأولى
عند بدء المنحدر

Tuesday, January 17, 2006

الجزم أهم من الايدى بكثير





لم أكن أدرى حين كتبت عن تفضيل الجزم على الثقافة, مدى تأثير هذه الثقافة التفضيلية على كل جوانب حياتنا حتى الكروية منها
منتخب اليد يصعد الى الدور قبل النهائى فى بطولة كأس الامم الافريقية لليد بتونس ولا حس ولا خبر
يهزم إنجولا امس 29 /21 ولا حس ولا خبر فى كل المواقع الاخبارية العربية
لم اكن أعرف ان المصريين بدأ يفكروا بالمقلوب, وفضلوا أقدامهم وجزمهم على كل شئ حتى على منتخب كرة اليد المتفوق

إعتصام.. مفيش إعتصام


يبدو أن مسئولينا لم يفهموا بعد قواعد اللعبة, انهم لايستطيعوا الآن إخفاء الحقيقة فى عصر اصبحت فيه المعرفة سلعة ودخل فيها التنافس التجارى, يبحث الجميع عن معلومة تحقق لهم السبق الصحفى, ويبحث كل موقع عن نبأ يجعل معدلات زياراته يزيد
مالا يفهمه المسئول ان الاخبار مثل الافكار لها أجنحة لا يستطيع أحد أن يمنعها من الطيران, وما كان يحدث فى زمن ماض أصبح مستحيل الان, لقد إنتهى منطق كل شئ على مايرام كل شئ فى مكانه ايها القائد, لكن يبدو أنهم لم يفهموا بعد

قصة قديمة: إكتشاف الصين لاميركا

قصة معتادة تعودنا عليها , ولاننا نعيش فى الشرق الاوسط وتاريخ العالم الحديث كتب من وجهة نظر اوروبية, يخرج علينا كل جين من يخبرنا أن العرب أكتشفوا كذا قبل كذا, ولأننا تعودنا ذلك لم نستغرب, فكم من كتب قرأنا تتحدث دون سند علمى عن خطأ النسبية وكم من خطبة سمعنا من خطيب ليس له علاقة بالبيولوجيا من يخطا داروين, فلذلك أصيح ذلك من إعتيادات الحياة فى العالم العربى وأصبحنا لا نستغرب لهذه الاخبار او تجلب لنا العجب
لكن هذه المرة الامر يختلف, الصين هى صاحبة الإكتشاف هذه المرة, وهو مدعم بخريطة, مما يعتبر دليل دامغ على ذلك, اكتشف الصينيون خريطة تعود إلى القرن الخامس عشر, تظهر بها الاميركتين دون تفاصيل
لقد أكتشفوها إذا قبل كولمبس, ليس فى الامر ما يدعو للعجب, فالبتأكيد كانت هذه الاراضى يجرى بينها وبين من حولها تجارة فإتراض ان امريكو فسبوتشى أول من خطا على أرضها إفتراض بعيد عن الصحة, كتب من وجهة نظر مركزية أوروبية بحتة, تحمل قدرا أيضا من العنصرية
العالم فى حاجة إلى إعادة كتابة تاريخه, فكل الحضارات شاركت فى بناء المجتمع الحديث, لكن كل التاريخ قد كتب من وجهة نظر حضارة واحدة عبرت عن الحداثة فاصبحت هى الممثل الوحيد للثقافة, خارصة الصين تفتح مجالا لكتابة التاريخ دون تحيز لجنس على آخر أو حضارة على أخرى كتابة التاريخ بمنظور إنسانى واسع هو المطلوب, وهو ما سيتكشف كلما بحث الانسان أكثر واتسعت معارفه, التعصب القومى ينتمى لمرحلة سابقة على نشوء مجتمع المعرفة, والزمن ألاتى يتطلب أقصى درجة من الانسانية والتسامح, التسامح الذى يجعل كل الحضارات والاجناس مشاركة فى بناءه على قدر المساواة

غدا 18 يناير

الى كل الاشاوس الذين يحكموننا بالحديد والنار وينسون اننا لانسكت على ثأر لنا ونأخذه ولو بعد حين
إلى كل الكومبرادور والسماسرة الذين أنسونا شكل المنتجات المصرية وملأوا اذهاننا بثقافة إستهلاكية قوامها السلع الاجنبية
إلى كل سادة العسس الذين عذبونا وسحلونا فى الشوراع
إلى كل الرفاق الاحياء منهم والاموات, من رضى منهم بخدمة الحاكم ومن لم يرضى, من مات منهم يأسا وانتحارا ومن لم يمت, من بدل إنحيازه الطبقى ومن لم يبدل
إلى كل فقراء مصر, فى كل نجع وقرية وحارة وبيت, اولئك الذين يعانون فى سكوت, يحسبهم الجاهلون راضين من عدم الشكوى, إذا رأيت أعينهم وتاملتها لعرفت كم الغضب المخزون
الى كل هؤلاء وهؤلاء ومن لا أذكرهم, ومن يستحقون الذكر ومن لايستحقوه
غدا 18 يناير
وفى واحدة من لحظات فقدان وعينا الجماعى, وفقدان ذاكرتنا التى يشكلها آخرون, وإنفصال الحوادث عن بعضها, ونسيان مثقفينا الأشاوس الذين يملأون الدنيا ضجيجا ويزبدون ويرغون عن حقوق الفقراء والديمقراطية, نسى الجميع الذكرى التاسعة والعشرون للانتفاضة الشعبية, ولم يتذكرها أى موقع على الشبكة الدولية لذا لم أجد أى مقالة عنها كى اربطها بهذه التذكرة
يا مثقفينا ويامناضلينا , أيها الباحثون عن العدل والحرية, لاتنسوا ان غدا 18 يناير, ولا تنسوا ان الديمقراطية لاتنفصل عن رغيف الخبز, ونضالنا من أجلهما يعنى أيضا إستعادة ويعنا الجماعى الذى فقدناه وتركنا قوىرجعية تشكله كما تريد, فتجعل مهدى عاكف بطلا لحرب الاستنزاف وتختزل حرب أكتوبر فى ضربة جوية واحدة
تذكره جميعا أن الفقراء قاموا, ولم تنتهى قومتهم بعد, فالسكة لازالت طويلة لكن نور نجمة الصباح فى اولها

Monday, January 16, 2006

من أجل بورصة الزهور قتل اللاجئون السودانيون

كيف أسبتاح هؤلاء اللاجئون الورود والحدائق فى بلد يحلم بالزهور والورود, ويحلم مسئولوه بإنشاء بورصة خاصة للورود لأن الشعب المصرى يعبد الورود من قديم الازل, وزرع زهرة اللوتس وجعلها رمزا لحضارته, من أجل عيون المستثمرين الذين يرغبون فى الاستثمار فى الورود و زيادة حجم الاستثمار فى زهور القطف ويقيمون المعارض لهذا السبب يجب أن يقتل من يقطف الوردة او ينام فى الحديقة
هذه هى الحقيقة فى بلد ينام فيه الاطفال على الاسفلت لانهم لايجدون بيوتا تأويهم وبرغم من ذلك يبحث شريف المغربى إنشاء بورصة للزهور

الفرق بين جوتة وبنها العسل


الفرق بين جوتة وبين بنها العسل كبيرا جدا, انه الفارق بين أناس تحترم حضارتها وبين اناس تتعمد إهانة نفسها, فالطبيعى ان يحب الجميع جوته كما يخبرنا فنجان شاى ولكن ليس الطبيعى ان يعرف الجميع بنها العسل
المسئولون فى بنها العسل لم يكلفوا خاطرهم بإضافة التعديلات الجديدة على موقع معرض الكتاب بينما التزم الجناح الالمانى بذلك واخرج لنا موقعا رائعا ادعوكم لزيارته وعدم المقارنة فالمقارنة ستجلب القهر

الظلام والشمعة


ظلام العالم كله لا يمنع ضوء شمعة, المهم أن تجد القدرة على إشعالها

العمالة المؤقتة باربعين جنيه فى الشهر


شيئان لهما صفة الدوام برغم من التسمية المؤقتة: العمالة المؤقتة والحبس الاحتياطى

والبيرو أيضا- اليسار يجتاح اميركا اللاتينية


بعد شيلى و بوليفيا, البيرو قادمة
اليسار يجتاح امريكا اللاتينية إعتراضا على سياسات السوق والتبعية

مبروك لليسار- دولة جديدة يحكمها الاشتراكيون


شيلى, الدولة التى تدخلت فيها امريكا وفرضت ديكتاتورية عسكرية عن طريق بينوشيه, تصل فيها سيدة للحكم فى اول سابقة من نوعها, سيدة إشتراكية تصل إلى الحكم ليكتمل صعود اليسار فى امريكا الجنوبية

فضيحة معرض الكتاب



لم يكتف سادتنا الاشاوس بجعل المعرض نصف يوم عشان خاطر جزم الكورة اهم من ادمغتنا, ولكن زاد الاشاوس الطين بلة بموقع المعرض, اليوم كنت اتصفح موقع المعرض الذى سيتم إفتتاحه غدا, لاراجع جدول الندوات, فوجدت السادة العظام لم يفكروا فى أن يعدلوا جدول الندوات من المعرض السابق, والادهى ان الصفحة الانجليزية ليس بها جدول ندوات متاح باللغة الانجليزية
شفتوا الهنا, برغم كل الفلوس اللى بيسرقوها مش عايزين يعملوا حاجة عدلة

عتاب للمصرى اليوم

بعد أن نشرت المصرى اليوم, فى 11 يناير الماضى فى صفحتها الاولى عن التدوين, أعادت المصرى اليوم صفحة عالم تانى, وهى صفحة مختصة بأخبار الانترنت, تصدر كل أحد, فأستبشؤت خيؤأ أن تنشؤ المثرى اليوم شيئا ولو بسيطا, مما ينشر فى المدونات, ولكن للاسف خاب ظنى فقد أقتصرت هذه الصفحة على مناقشات المنتديات المصرية, والتى أظن أن المدونات أرقى منها بكثير, وأقتصرت على بعض المواقع الاخرى على غرار مواقع الصحة والجمال, مثل موقع عن بناء العضلات
للاسف المصرى اليوم خيبت ظنى برغم مانشرته عن الصحافة الشعبية, فهل تعيد المصرى اليوم النظر وتنشر شيئا فى العدد القادم عن المدونات كما كانت تفعل صفحة الدستور المرحومة, مدونات ويوميات

نتائج انتخابات مجلس الشعب و سيناريوهات المستقبل السياسي في مصر- دعوة الى ندوة هامة

حزب الاشتراكيين المصريين
تحت التأسيس
يتوجه بالدعوة لحضور ندوة سياسية يوم الثلاثاء 17 يناير في مركز
" العدالة للدراسات السياسية و الاجتماعية".
و ذلك تحت عنوان :

نتائج انتخابات مجلس الشعب و سيناريوهات المستقبل السياسي في مصر


يشارك في هذه الندوة عدد من الزملاء المعبرين عن اتجاهات داخل الحركة الاشتراكية المصرية
الزملاء :
تامر وجيه – عماد عطية – صلاح عدلي –جمال عبد الفتاح-
عنوان المركز : 3 شارع عبد اللطيف الصوفاني الدور الرابع ، متفرع من شارع شريف ، مقابل عمارة اللواء
ت: 3926420

المحكمة الدستورية غير مختصة

الذين يحلمون بعالم سعيد, عليه الا يحلموا بولادته بالطرق التقليدية, فالطرق التقليدية فى العالم القديم لن تسمح بولادة عالم جديد, العالم الجديد له طرقه الخاصة التى يجئ منها
والقانون هو تجسيد لعلاقات قوة موجودة بالفعل, لا يتغير الا اذا تغيرت علاقات القوة تلك بين طبقات المجتمع الذى يمثله هذا القانون, فلا يمكن أن يكون القانون أبدا هو الفاصل وهو الحاكم فى ولادة عالم جديد, الا إذا كان هذا العالم المزعوم هو مجرد تطوير للقديم, به كل مشاكله التى تعاود الظهور
الحالمين بالعام الجديد عليهم ان يلجأوا الى تغيير معادلات القوة قبل الذهاب الى المحاكم الفاصلة,. والتى تحتكم الى قانون هو من وضع سلطة العالم المراد هدمه, النظام الذى لابد سيكون بائدا يوما ما, المشكلة مع هؤلاء الحالمين انهم يوجهون سهامهم لرأس النظام وحدهم دون ان يكونوا قد بلغوا قوة فى المجتمع لفعل ذلك, مشكلة الافندية دائما مع رأس النظام التى خلالها يحيدوت اى مشكلة أخرى فيحيد الناس عنهم, لانهم لا يطلبوت الديمقراطية لانها كلمة جميلة, الشعب يطلب الديمقراطية من أجل الخبز, خطأ الافندية المتكرر منذ الثورة العرابية, تحييد كل المطالب والاكتفاء بمطلب واحد هو إسقاط النظام
الحالمين بالعالم السعيد كان لهم جولة امس مع المحكمة الدستورية, يبدو انهم لم يفطنوا الى اللعبة التى حدثت عند تعديل المادة 76, فقد تم النص بأمر من ولى النعم, على أن المحكمة الدستورية تنظر هذه المادة قبل تعديلها, وهو يخالف امر تشكيل المحكمة ويخالف قاعدة قانونية آساسية وهى أن المحكمة مختصة باللاحق وليس السابق, و يبدو انهم نسوا أيضا النص فى القانون الخاص بالانتخابات الرئاسية المزعونة, الناص على ان المحكمة الدستورية غير مختصة, حلم هؤلاء بأن يخرج العدل من جعبة ممدوح مرعى المشرف على التزوير لولى النعم, فخاب حلمهم, جاء الحكم بأن المحكمة غير مختصة, مالناش لازمة روحوا العبوا بعيد
الحالمين بالعالم الجديد لا بد لهم أن يدركوا انه لا يولد عن طريق طرقات المحاكم, بل يولد بطرق اخرى عديدة ليس منها ماهو ضمن القانون الذى يحمى نظامه

Sunday, January 15, 2006

دين أم الدين- عن ويجا وأشياء أخر


الدين علاقة خاصة جدا تحكم الانسان مع الاله الذى يختاره او الرب الذى يبتدعه, ومن خلال هذه العلاقة يلزم نفسه بسلوكيات محددة سواء بينه وبين نفسه وربه, أو بينه وبين الآخرين, وهو محاولة لتفسير العالم من خلال فلسفة ما, وهو محاولة أخرى لتنظيم المعاملات بين البشر, والدين يحمل بعض السلوكيات الخاصة بالانسان ومجتمعه وبعض السلوكيات الاخرى العامة التى تندرج تحت المبادئ الانسانية المشتركة, كلما زاد اتساع نطاق التعامل بهذا الدين زادت مساحة قبول الآخر لديه, الاديان القومية القاصرة على طائفة محددة ينكرها العقل الآن
الدين فى هذه الحالة يعتبر مكون تقدمى فى ثقافة البشر فهو يحض على العدل والمساواة للجميع, اما أن يتحول هذا الدين الى عذاب بشرى ومادة للتفريق بين الناس وتكفير البعض والامر بقتل البعض الآخر, هنا يرتد الانسان الى مرحلة ذبح الاسرى لآله الوحشى, والى ذبح المختلفين فى المذهب على يد نور الرافدين أبو مصعب الزرقاوى وليوث التوحيد أتباعه, فى مصر يحدث امر من هذا, الدين يتحول الى عذاب يومى يتم الحكم من خلاله على عقول البشر
فبعد فيلم الاسانسير وماقيل حوله, وإستهكام البعض على خلع بطلته الحجاب فى الاسانسير, يأتى فيلم ويجا هذه المرة, والداخل على الخط فى حالة ويجا ليس موقع إلكترونى مثل المصريون بل هو مفتى الديار المصرية السابق نصر فريد واصل, الذى إعترض على ارتداء بطلته الحجاب قبل ممارسة الجنس مع صديقها, والدكتورة ىمنة نصير التى قالت أن الفطرة الانسانية تفرض على المراة الإحتشام وتغطية نفسها بالكامل من خلال الحجاب
والدكتور نصر لم يشاهد الفيلم مثلى تماما كما صرح بذلك خالد يوسف, والدكتورة آمنة تفترض أن ارتداء الحجاب وتغطية الجسم بالكامل فطرة إنسانية, لاأدرى أى فطرة انسانية تلك فعلى حد علمى القبائل البدائية فى افريقيا كلهم عرايا, وفلسفة الملابس وتغطية المرأة هى من نتاج العصر والثقافة وليس من الفطرة فى شئ
منة شلبى مسلمة, فلم يتم الادعاء هذه المرة أن بطلة الفيلم نصرانية, ولكن الجعبة لازال بها الكثير تم مهاجة الفيلم لانه يشكل غزوا ثقافيا وقيم مغلوطة
واضح ان الشيوخ الذين انبروا لمهاجمة الفيلم, لايعيشون بيننا فى الواقع ويرون أن الحجاب فرضته ضرورة الخضوع للثقافة النفطية, وضرورة الفقر حيث أن الحجاب أرخص من عمل الشعر, وفرضه التقليد الذى يمثل سببا رئيسيا لانتشار الموضة العجيبة فى مصر, والشيوخ هؤلاء يذكروننى بل يذكرنى حالنا الآن بالبيورتانيين, وهم قوم طلبوا تخفيف الطقوس الدينية وغالوا فى التمسك الظاهرى بالاخلاق, ولم يمتنع هؤلاء البيوريتانيون عن إغتصاب أراضى الهنود الحمر فى أمريكا ولم يتورعوا عن تجارة العبيد, الفرق الوحيد اننا بيوريتانيين بالعكس فرطنا فى كل شئ وطالبنا التمسك الظاهرى بقيم بائدة, مرة سميناها أخلاقا ومرة سميناها دينا, أذكر ذات مرة اثناء الثانوية العامة انى كنت اشاهد فيلم بورنو مع بعض الاصدقاء, فلما اذنت العشاء قام أحدهم واغلق الفيديو, إحتراما للاذان والغريب فى الامر أنه كان مصدقا لنفسه فنزل ليصلى العشاء, نفس الحالة التى جعلتنا نعلق على ويجا, ولم نعلق على السفه الذى يغنيه واما, بإعتبار انها أغنية دينية, وهى اول مرة ارى أغنية دينية رومانسية الى هذه الدرجة
الشيوخ الافاضل يفترضون ان دور الدراما كما هو دورهم, تجميل الواقع السئ الذى نعيشه, واظهار الفتاة المحجبة ملاك, بينما تمارس فتيات كثيرات الجنس وهن يرتدين الحجاب, بل يمارسن الدعارة ولكنهم لايخلعن الحجاب, انه مثال فج على إنتشار الثقافة السرية فى مصر أفعل ما تشاء ولكن فى السر
بنفس عبث الشيوخ, انبرى الاشوس المحافظ على الاخلاق حسن أبو السعود ومنع ماريا من الغناء فى مصر لانها رقصت حافية على تورتة عيد ميلادها, الشيخ حسن قال ان هذا يتنافى مع الاخلاق الحميدة, واتفق معه فى أن هذا سفه شديد ولكن من قال أن ماريا مصلية على السجادة, فقد خلعت ملابسها فى البانيو من قبل, قبل أن تحاكم ماريا حاكم نفسك انت الذى سمحت لروبى بالدخول الى نقابة الموسيقيين التى, فى سخرية من سخريات القدر, تترأسها
المنطق الذى حكم نصر فريد واصل حكم أبو السعود, بالنسبة لى مايحكمشى, لأن هناك أشياء أولى بكثير, علق ياشيخ نصر على مذبحة اللاجئين, او غذا شئت أن تعلق على الدراما السينمائية علق على مروى التى ترقص فى شوراع وسط البلد للدعاية إلى فيلمها, او انقد الحج السياحى الذى تروجه شركات سياحية, على استعداد لبيع الله فى ورقة سيلوفان, وأذا أردت يا سيد ابو السعود ان تمنع فردا من الغناء فأمنع نفسك من الالحان الهابطة المقررة على أسماعنا
الكل يمارس نفاقا قذرا ورخيصا, كنفاق صديقى الذى كان يتفرج معى على فيلم بورنو وذهب الى الصلاة, او كنفاق البائعة التى زاملتنى حين كنت أعمل فى محل تجارى, وكانت ترتدى إسدالا, إكتشفت ذات مرة انها ترتدي تحته مايوه فقط
اذا كان الفن هو ما سيخرج من تحت تلك العقول فليحيا الفن المنحط إذا, فالحالة النفاقية التبريرية لاتنتج الا افلام قذرة سخيفة , يطلقون عليها الكوميديا النظيفة
فى موقف مثل الذى نعيش فيه الآن, من تمسك الكل بظاهرية الطقوس وغياب أى أخلاق إنسانية, فى لبنان عندما كانت الحرب الاهلية, تكلم زياد رحبانى عن الدين قائلا
دين أم الدين وخلى الناس تعيش

أقتل قرية لتخطأ الظواهرى


أن تقتل فهذا يعنى انك ستقتل, وان تكون مخططا لشبكة إرهابية غرضها القتل, فهذا يعنى انك ستتسبب فى قتل من حولك جميعا, ستقتلهم حاملة قنابل ثقيلة او صاروخ توماهوك مصوب عليهم, ثم يتم الإعلان عن انك لم تحضر العشاء لظروف ما, وانك نجوت من الحادث
لكن المسألة أعقد بكثير هم يريدون ان يبرروا قتلهم, ولا يريدون لانفسهم الفشل يطلبون من احدى الدول التابعة, ولاية أخرى من ولاياتهم المنتشرة , الحامض النووى لشقيقك لكى يتأكدوا
هذا المسلسل الفاشل اصبح هواية لدى الادارة الاميركية, حين إخترعت لنا شخصيتين وهميتين لتبرر حربها من أجل النفط التى سمتها الحرب على الارهاب, عفريتان لم يرهما أحد, كل معلوماتنا عنهم شرائط مهربة الى قناة الجزيرة تبث على اى فضائية او على الجزيرة نفسها, اللى حضر العفريت يصرفه, ولان صرف العفريت مكلف أكثر من تحضيره, يبقى العفريت مع محاولات زائفة للتخلص منه, يتم التخلص خلالها من بعض الفقراء المساكين الذين شاء قدرهم أن يتواجدوا هناك, وشاءت الادارة الحكيمة للعالم التخلص منهم لانهم يفسدون المشهد, العالم الغبى المرتدى قبعة العم السام المضادة للتفكير النقدى, يهتم بخبر مقتل الظواهرى, ينسى فىلا طيات ماينسى الفقراء الذين قتلوا فى تلك الغارة بحجة أن الظواهرى سيحضر العشاء فى تلك القرية
فلينسى العالم كله لكن التاريخ لاينسى ويتذكر

جابر الاحمد فى ذمة الله...عقبال الباقيين


خبر عاجل استيقظ عليه صباحا فى نشرة الاخبار التى يبثها التلفيزيون المصرى, وفاة الشيخ جابر الاحمد الصباح أمير الكويت, لاأهتم ليس بينى وبين الكويت عمار, ولا اعرف اساسا ملكها, كل علاقتى بالكويتين مناظرة خائبة دارت أمامى وامام الكثير على شريط الماسيجس فى قناة عربية حول جنسية أنغام, لأن زوجها كويتى, بعدها بقليل يعلن التليفزيون المصرى حدادا لمدة ثلاثة آيام, أحسن هرتاح من الافلام البايخة اللى بييجوبها وبرامج الآغانى الابوخ منها, فى الفترة الإخبارية الثانية إعلان بإنجازات الفقيد وبإختيار ولى العهد, مات الملك عاش الملك
لاأعرف إنجازات الفقيد التى عددها تليفزيون ولى النعم, أعرف أنه ككل الحكام العرب مستبد خاضع لاميركا, يذل شعبه بأموال البترول التى تذهب للاسرة المالكة, كأن الكويت والخليج صفيحة الجاز بتاعت أبوهم, فى شهر مثل هذا فى اليوم المقبل, اتفق الشيخ مع ثلاثين دولة لإعادة تنصيبه أميرا على إمارة
الشيخ جابر مات, وهو مثل كل الحكام الباقيين لذا يحتفون به, يذهبون للعزاء فيه, وتنشر الجرائد الرسمية مآثره ومحاسنه وإنجازاته, كل ما أحزننى فى وفاة جابر انه مات بيد عزرائيل ولم يمت بيد أبناء شعبه, وبرغم من ذلك كنت فرحا فى نفسى, مات واحد عقبال الباقيين

حاكموا القتلة

من مجوعة كلنا لاجئون

English & French below
حاكموا القتلة

على مدى ثلاثة أشهر، اعتصم آلاف اللاجئين السودانيين، ممن شردتهم الحرب ومنعتهم الألغام والمصير المجهول من العودة لديارهم، والهاربين من جحيم وتعذيب وقتل وتشريد النظام السوداني المستبد، أمام مكتب مفوضية اللاجئين بالقاهرة، بعد أن قررت المفوضية إيقاف النظر في طلبات توطين السودانيين لأجل غير مسمى، تحت زعم أن السودان أصبح مكانا آمنا بعد توقيع اتفاقية السلام بين الحكومة السودانية والجبهة الشعبية لتحرير السودان.

مرت الشهور على اللاجئين وهم يفترشون أرض الحديقة المقابلة لمكتب المفوضية، لا يجدون ما يحميهم من البرد، ولا ما يسدون به جوعهم، في ظل حصار أمني، وتعتيم إعلامي، ومعاملة عنصرية، وعدم مبالاة من جانب المفوضية، التي بدلا من أن توفر الحماية للاجئين، علقت أعمالها وطلبت من الأمن المصري التدخل لفض الاعتصام، فسارع بتلبية مطلبها. وكانت النتيجة مذبحة راح ضحيتها عشرات من الأرواح التي أزهقت على مدى نصف ساعة في فجر يوم الجمعة 30 ديسمبر 2005 على يد الأمن المصري.

هذه الجريمة لا تلخص فقط مدى استبداد النظامين المصري والسوداني، ومدى نفاق المنظمة الدولية التي من المفترض أنها داعمة لحقوق اللاجئين، وإنما أيضا تكشف عن ثمن البشر في عالمنا هذا.

للأسف لم تستطع القوى المصرية المناضلة من أجل الديمقراطية والتغيير منع هذه الجريمة. ولكننا لن ندعها تمر. فتحت شعار "حاكموا القتلة" أنشئت لجنة للتضامن مع اللاجئين السودانيين. وهي لجنة مفتوحة تضم منظمات المجتمع المدني جنبا إلى جنب مع نشطاء مصريين وسودانيين. وقد قررت اللجنة إعلان يوم 30 ديسمبر، يوم المذبحة، "اليوم المصري للاجئ"، وكونت مجموعات للمتابعة القانونية والإعلامية وللإغاثة وتقصي الحقائق.

ولكن جهدنا لا يكفي بمفرده لمواجهة جريمة بهذه البشاعة. نحن نطلب من الشرفاء والمناضلين في العالم المساعدة في الضغط على الحكومة المصرية حتى يتم محاسبة المسئولين عن هذه المجزرة. إنكم بالتأكيد تستطيعون تقديم الكثير لفضح نظام القمع الذي نعيش في ظله، مثلا تسيير المظاهرات أمام السفارات المصرية والسودانية.

يمكنكم أيضا مطالبة مفوضة حقوق الإنسان بالأمم المتحدة لويز أربور، بأن تقوم بشكل عاجل بإرسال فريق لتقصي الحقائق إلى القاهرة من أجل التحقيق في الاستخدام المفرط للقوة وغيره من الانتهاكات التي ارتكبتها قوات الأمن والإعلان عن نتائج هذا التحقيق، على أن يتضمن التحقيق أداء المفوضية العليا لشئون اللاجئين بالأمم المتحدة.
ومطالبتها بضمان تنفيذ الحكومة المصرية لالتزاماتها بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان عبر التحقيق في تلك الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، وتقديم المسئولين عنها إلى العدالة، وتقديم تعويضات للضحايا، ومنع ترحيل أي من المعتصمين بالمخالفة للقواعد القانونية.
ترسل الطلبات إلى
The Honourable Louise Arbour
High Commissioner for Human Rights
Office of the High Commissioner for Human Rights
United Nations
CH-1211 Geneva
Switzerland
Via email: humanrightsandbusiness@ohchr.org


يمكنكم أيضا إرسال مناشدات باللغة الإنجليزية أو العربية أو بلغتكم الأم إلى الحكومة المصرية لمطالبتها بالتحقيق في تلك الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، وتقديم المسئولين عنها إلى العدالة، وتقديم تعويضات للضحايا، ومنع ترحيل أي من المعتصمين خشية تعرضهم للتعذيب والتنكيل في السودان.
ترسل المناشدات إلى
* محمد حسني مبارك
رئيس جمهورية مصر العربية
قصر عابدين، القاهرة، مصر
فاكس : +02 2 1998 390
بريد إلكتروني : webmaster@presidency.gov.eg

* المجلس القومي لحقوق الإنسان
1113 كورنيش النيل
عمارة إن دي بي، القاهرة، مصر
فاكس : +02 2 5747 670

* الممثلون الدبلوماسيون المصريون المعتمدون في بلدكم


نحن جميعا سودانيون
لجنة التضامن مع اللاجئين السودانيين
we-are-all-refugees@yahoogroups.com
--------------------------------------------------------------
French below
Trial the murderers

Over three months, thousands of Sudanese refuges, who fled their country to escape war, tyranny and torture policies practised by the Sudanese regime, were camping in a park close to the United Nations High Commission for Refugees (UNHCR) office in Cairo to protest their situation in Egypt. The sit-in was staged after the UNHCR decided to freeze looking into their allocation applications, under the pretext that Sudan have became safe following the peace agreement signed in January 2005 between the Sudanese government and the Sudan People’s Liberation Movement.
Refuges spent months in the street with nothing to protect them from severe cold, hunger, intensive security siege and racist treatment. Instead of offering them shelter and protection, the UNHCR asked the Egyptian security apparatus to interfere to end the sit-in. The security rushed to meet the UNHCR demand through a pre-dawn raid on 30 December 2005, and the outcome was a horrific massacre that claimed the lives of dozens of asylum- seekers.
This crime does not only signify the tyrannical nature of both the Egyptian and Sudanese regimes and the hypocrisy of the organisation that should support refugees’ rights, but it reflects the low value the displaced are given in our world.
It is truly saddening that Egyptian forces struggling for democratic change could not prevent such horrific massacre; but it shouldn't let them go with their crime. Under the slogan of “Trial the murderers”, a committee for solidarity with Sudanese refugees has been founded. It is an open committee comprising civil society organisations side by side with Egyptian and Sudanese activists. The committee declared 30 December “the Egyptian Day for refugees” and formed groups for fact-finding, relief, and legal and media coverage.
But we cannot confront such horrific crime alone, so we call upon the honourable people of the world to help exert pressure on the Egyptian government to hold those responsible for the massacre accountable. No doubt you can do a lot to expose the Egyptian oppressive regime.
You can demonstrate in front of the Egyptian and Sudanese Embassies in your country to protest the massacre.

You can also appeal to the UN Human Rights Commissioner Louise Arbour to:
Dispatch an urgent fact-finding mission to Cairo to investigate the excessive use of force and other human rights violations committed by security forces and to make the findings of this investigation public. This investigation should also include the conduct of UNHCR.
Take steps to ensure that the Egyptian government fulfills its obligations under international human rights law to investigate these serious human rights violations, bring their perpetrators to justice, compensate the victims and halt any deportation of any of the protestors back to Sudan.

Appeals should be sent at the following address:
The Honourable Louise Arbour
High Commissioner for Human Rights
Office of the High Commissioner for Human Rights
United Nations
CH-1211 Geneva
Switzerland
Via email: humanrightsandbusiness@ohchr.org

You can also send appeals in English, Arabic or your own language to the Egyptian government to investigate these serious human rights violations, bring their perpetrators to justice, compensate the victims and prevent the deportation of any of the protestors back to Sudan lest they would be tortured or humiliated there.

Appeals should be sent at the following address:
Mohammed Hosni Mubarak
The President of Arab republic of Egypt
Abdeen Palace, Cairo, Egypt.
fax: +02 2 1998 390
e-mail webmaster@presidency.gov.eg

Egyptian Council for Human Rights
1113 Nile Cornish
Cairo Egypt
Fax: +02 2 5747 670

Egyptian diplomats in your country

We are all Sudanese
Committee for Solidarity with the Sudanese refugees
we-are-all-refugees@yahoogroups.com
--------------------------------------
Jugez les criminels!

Durant trois mois, des milliers de réfugiés soudanais, se sont rassemblés devant le bureau de la délégation du HCR (Haut Conseil aux Réfugiés des Nations Unies), après que celle-ci ait décidé de cesser d'étudier les demandes d'émigration des soudanais pour un temps indéfini. Le HCR prétendait que le Soudan est devenu un pays stable et garantissant la sécurité des personnes, après la signature des accords de paix entre le gouvernement soudanais et le front populaire de libération du Soudan.
Or les réfugiés, déplacés malgré eux par la guerre, ne pouvaient rentrer dans leurs foyers à cause des mines anti personnelles et de l'incertitude du lendemain. Ils fuient l'enfer et la torture, les assassinats et les déplacements forcés imposés par le régime dictatorial soudanais.
Depuis septembre 2005, des centaines de familles soudanaises ont campé jour et nuit à même le sol du jardin public qui fait face à la délégation du HCR. Sans protection contre le froid, sans nourriture, ces familles ont subi un traitement raciste: les médias les ont ignorées, malgré leur présence au vu de tous, alors qu'elles vivaient dans un jardin public encerclées par la police; Le HCR, indifférent à leurs souffrances, a refusé de les protéger. Il a suspendu son activité et demandé à la sécurité égyptienne d'intervenir pour faire cesser leur occupation pacifique. Répondant à la requête du HCR, la police égyptienne a attaqué à coups de bâtons les familles réfugiées à l'aube du vendredi 30 décembre, pour les emmener de force en autobus vers des camps militaires avant de les expulser. Frappant sans discernement et violemment, la police a tué des dizaines d'hommes, femmes et enfants, laissant perdre leur sang pendant plusieurs heures.
Ce crime révèle la brutalité des régimes égyptien et soudanais, l'hypocrisie de l'organisation internationale supposée défendre les droits de l'homme. Il révèle surtout la faible valeur accordée à la vie humaine dans notre monde actuel.
Malheureusement, les forces égyptiennes militant pour la démocratie et le changement n'ont pas pu empêcher ce crime. Avec pour mot d'ordre "Jugez les criminels", nous, ONG et des militants égyptiens et soudanais avons constitué un comité ouvert de soutien aux réfugiés soudanais. Nous avons déclaré le 30 décembre, "journée égyptienne des réfugiés". Nous avons formé plusieurs groupes pour enquêter sur les faits, effectuer le suivi juridique, la couverture médiatique, et porter secours aux réfugiés.
Les forces de notre comité sont toutefois insuffisantes pour faire face à un crime d'une telle barbarie. Nous demandons à tous les défenseurs des droits de l'homme dans le monde d'exercer des pressions sur le gouvernement égyptien pour que les responsables de cette boucherie soient jugés.
Vous pouvez certainement apporter beaucoup pour dénoncer la répression dans laquelle nous vivons, en organisant des manifestations devant les consulats égyptiens et soudanais.

Nous vous demandons aussi d'écrire à la déléguée du HCR aux Nations Unies, Louise Arbour, pour qu'elle envoie d'urgence au Caire une commission pour enquêter sur l'utilisation abusive de la force et les atteintes aux droits perpétrées par les forces de l'ordre égyptiennes. Le HCR doit rendre public les résultats de cette enquête, obtenir du gouvernement égyptien qu'il y respecte les droits de l'homme, et qu'il déferre les responsables devant la justice, qu'il indemnise les victimes, qu'aucun des réfugiés arrêtés ne soit expulsé, conformément à la législation internationale .

The Honourable Louise Arbour
High Commissioner for Human Rights
Office of the High Commissioner for Human Rights
United Nations
CH-1211 Geneva
Switzerland
Via email: humanrightsandbusiness@ohchr.org

Vous pouvez également envoyer des appels en langue anglaise, arabe ou dans votre langue maternelle au gouvernement égyptien pour lui demander:
- d'enquêter sur ces graves atteintes aux droits de l'homme,
- de faire comparaître les responsables devant la justice,
- d'indemniser les victimes,
- de ne procéder à aucune expulsion des demandeurs d'asile car ces derniers risquent de subir la torture et des persécutions au Soudan.

adressez vous requêtes à
Mohamed Hosni Moubarak
Président de la République arabe d'Egypte
Palis de Abdeen, Le caire, Egypte
fax: +20.28.99.10.93
email: webmaster@presidency.gov.eg

envoyez une copie de vos requêtes à:
Le Conseil National des Droits de l'Homme
1113 Corniche du Nil
Immeuble NDB
Le Caire, Egypte
fax: +20.27.47.75.076

ainsi qu'aux diplomates égyptiens (ambassades, consulats, centre culturels) en représentation dans votre pays


"Nous sommes tous des Soudanais"
Comité de solidarité avec les réfugiés soudanais
we-are-all-refugees@yahoogroups.com

بماذا تحتفظ ؟


سؤال غريب لكنه منطقى, لكل منا شئ او أشياء يحتفظ بها فى دولاب ذكريات او فى حجرته السوداء, ذكرى جيدة او اليمة لا يريد لأحد غيره ان يراها او حتى ان يلمحها, أحتفاظك باشياء معينة دليل على شخصيتك, قرأت ذات مرة عن نظرية الكراكيب, انك اذا رسمت مربعات تسعة ووزعت عليها كراكيب حجرتك ستكتشف شخصيتك, ولما لم أكن راغبا فى مقابلة الوحش القابع داخل نفسى او اكتشافه فقد أحجمت عن التجربة
احتفظ باشياء كثيرة : ورق مناديل, اغلفة حلوى, وريقات كنت اكتب فيها بعض الاشياء, تدوينات قديمة قبل ان يتحول التدوين الى تكنولوجيا وقبل ان يذهب التدوين الانترنتى هواية مفضلة, كان هذا قبل ادمانى النديميات
فى إحتفاظى بالاشياء كما فى إحتفاظك, دليل على تمسكى بذكرى لاارغب لها ان تمضى هباء, ربما لانى عشتها, لا إنقل ذكرياتى لاحد او ربما اكون قد نقلت وانا لا أدرى, ذكرياتى جزءا منى, وذكرياتك كذلك

المقامة المباحثية

إهداء : الى كل مخبر فى بر مصر وكل خبير يأكل خبز يومه ويقتات بلحمنا من كتابة التقارير
____________
حدثنا المطرشق بن طهقان وهو رجل يشار له بالبنان عن أبانا الذى فى المباحث العالم بما فى نفس كل أنسان نظرا لامتلاكه جهاز كشف النية وقانا الله شر البلية فقال
إنتظرت الاتوبيس من على المحطة وانا أحمل علبة بها دستى بسطة وذلك فى رمضان شهر الصيام الذى يسلسل فيه الشيطان وتتحجب فى مصر فيه النسوان حتى أتى يطوى اسفلت الشارع كالغضنفر فاطفأت سيجارة كنت بها أعفر فقد كان ذلك بعد الافطار وقانا الله شر المباحث والنار فقفزت بداخله انا وصديق لى مبجل وانا أحمل علبة البسطة واتبختر فجلسنا فى كرسين متتالين ولوحت له رأسى لكى أراه رأى العين
فرؤيا عيناى منه كرؤياك لقطة الجيران
احمر ملظلظ أبيض تغار من سمنته النسوان
وبينما نحن نتحدث على تلك الحالة وهو يروى لى موضوع مقالة صعدت الاتوبيس بنت مقطقطة كأنها من بين بنات حواء مفنطة عيناها كأنها الليل تمشى مشية الخيل وأخذت تتمختر بين الكراسى واختارت الكرسى المجاور وجلست, فرشقت عينى على ساقيها كما أنت راسى وتهت معها فى بحور الخيال فقد رأيت فيها ما لم أرى أبدا من جمال
ساق كأنها مرمر مصبوب وجسدا ناره كنار الحروب
أذا رأيته تمنيت ان تركبه وهذا طبعا غاية المطلوب
وبينما أنا هكذا سكران ولا اراعى حرمة لرمضان هذا الشهر الكريم نفع الله به كل الصائمين صعدت امراة متينة لاهى بالسمينة ولا بالبدينة تسحب معها طفلين اثنين أذا رأيتهما حسبتهما معفنين واذا رأيت ثم رأيت حسبتهما بالجرب مصابين ووقفت امام ناظرى فحرمتنى مما كنت ارى كانما رمتنى حيا فى مقبرى فقمت لها ولا طفالها حتى تنهل عينى من تلك البطة وارحت على قدمى صديقى علبة البسطة واخذت اتسامر معه وعينى على جسدها مسمرة فلها نهدان مثل الثمار المثمرة
آه من نهديها نهدين لم يخلقا من عدم
أذا رايتهما حسبتهما كنزا من كنوز العجم
حورية اذا قبلتها لم تدرى رأسك من القدم
حتى نزل صاحبى فى منتصف السكة بعد أن أخذ من الكمسارى الباقى فكة فأرحت على كرسيه اطفال المرة وذهبت لاقف بجوار الحورية لكى تبقى عينى بجسدها مسمرة وبينما الحال هى الحال وجسدى مشتعلة به النار قامت من كانت بجوار تلك الحسناء وجلست بجوارها وانا أحمد رب السماء وبدأت معها الحديث وعين تشتهى منها كل مكان برئ او خبيث حتى تكلمت تلك القطة التى شفتاها مثل لهطة القشة فبان انها أمرأة لعوب وقانا الله شر الذنوب وأنا أشتهى هذا النوع من النساء ولا اتركه ابدا حتى لو وقعت الارض على السماء فقد أصاحبها الى شقتى وندخل غرفة المنام فأخلع ثيابى وثيابها وأرقع الاقدام, وصار الحديث همس ولمس وجسدها طرى ملبن ينسيك اليوم من الامس حتى توقف الاتوبيس الذى غزاه ابليس وصعد من المحطة ثلاثة من جنود الدرك حلاليف اذا ضرب قفاك أحدهم ترك علامة كما الجمل إذا برك, فطلب منهم الكمسارى قيمة التذكرة فكانت تلك بداية المسخرة فقد رفضوا هؤلاء الحمقى بكل صفاقة باعتبار أنهم من جنود مولانا ولى النعم صاحب الحماقة, فصارت بسبب ذلك مشادة وخناقة, وانا حينئذ تائه عينى فى عينها ويدى تسرح على مفصل فخذها وبينما يداى تتسرب على فرج القطقوطة حتى سمعت احدهم يقول للكمسارى "يابن الشرموطة" فثارت لذلك ثائرة الكمسارة وتدافعت الايدى وصارت تتضارب والاقدام ترفس وتتخابط فقمت مع القائمين كى افض الخناقة وأحجز واجد لهذا المأزق منفذ لكى أعود الى هذه الكنافة المشكلة وقاكم الله شر البلبة وينما أحجز مع المحجزين هرلاء الفقراء المساكين إذا اقتربت المحطة فخفت النزول دون لهطة القشطة وخفت ان اتركها دون ان اركب عليها ركوبا ينسينى هذه الخناقة المعطوبة حتى وقع احد الحلاليف على علبة البسطة فجعلها عصفا مأكولا وطارت فى الاونطة, فأمسك به الناس هو والاثنين الاخرين وانزلوهم معهم من الاتوبيس كى يصحبوهم الى قسم البوليس, فأخذت أنظر بعينى أبحث عن المرأة اللعوب التى جسدها اشهى من الخمر المصبوب فتاهت عن عينى كأنها فص ملح وداب وقاكم الله شر العذاب فنزلت من الاتوبيس الواقف قبل المحطة ولعنت من جعلنى افقد علبة البسطة, ولا أركب هذه البطة وأخذت اصرخ واقول هاجيا حاكمنا الجهول صاحب رأس العجول
ياأجهزة القمع الابدية جتك بلوة جتك رزية
متربعة على قفا أمنا ولن ترحلى الا بالثورة الشعبية

الوطنى فين ؟

ملاحظة لاحظتها وانا اتصفح مجمع المدونات المصرية عند منال وعلاء, هذه الملاحظة تكمن فى عدم وجود اى مدون تبع الحزب الوطنى, مفيش خالص واحد يرد على الحوش المعارضة اللى بيكتبوا, وبرغم قلة عدد المدونين السلفيين غير انه فيه, أما الحكوميين فمفيش خالص
ياترى ايه السبب, هو الوطنى مايعرفش ان فيه إختراع اسمه التدوين

قوتك وغرابتى



فى حبك قوتى
وفى حضنك غرابتى
حياتى معك ارتحال من الغرابة الى القوة
فى منزلة بين المنزلتين
يجعلنى حبك فاحيا هكذا
---------------
اللوحة للفنان خافيير ازورديا

واحد مؤمن وواحد زى حالاتى

لى صديق والده عنده كشك سجاير, فى المساء يقف فيه صديقى بدلا من والده, كأغلب الاكشاك يساير صديقى الموضة, ولديه خط محمول إتكلم براحتك, امس وانا واقف معه احادثه رأينا المظفر بن قويقعة يهجم علينا ويطلب مننا المحمول, ويطلب من صديقى ان يمسح النمرة بعد الاتصال, ثيابه القصيرة ولحيته ذكرتنى بسمعة الاقرع وهو يقول من سبى نساءكم خزاعة, المهم ان الاخ المظفر بن قويقعة طلب حاجة ساقعة بعد الاتصال واصراره على مسح النمرة, وكأنه كان يحادث مخابرات قريش, بعد ماشرب الحاجة الساقعة بدأ بحوار لم يطلب منه أحد أن يفتحه, محدثا فيه عن كراهيته لاسمه الذى سماه له والده, سألناه ما الاسم توقعنا ان يكون الجحش او الحمار او الخول, وهى اسماء موجودة, وفؤجئنا ان الاسم الذى سماه به والده هو تامر, واعتراض المظفر بن قويقعة ان خير الاسماء ماحمد وعبد لذا غير اسمه لعبد المصور, سألناه اشمعنى عبد المصور, رد لانه يذكرنا باسم من أسماء الله الحسنى ليس مشهورا, تعجبت لانى اكتشفت لرب العزة القاب مشهورة واخرى مغمورة, المظفر بن قويقعة منظره يدل على انه سايكو, يحاول إثبات ذاته عن طريق الاغراب فى الدين وهو عرض من أعراض امراض مابعد الحداثة, مثله مثل المشبح بن زولاى الذى جلس مرة بجوارى فى نت كافيه و انا ابحث عن معلومات خاصة بالهمسترز بتوعى, التفت بجوارى فوجدت المشبح بن زولاى يبحث على جوجل عن صور حيوانات, انه الفراغ والضياع ومحاولة إثبات الذات عن طريق الاغراب فى الدين ولكن هذا حديث يطول