
عندما غرقت العبارة المصرية السلام 98,كان المنتخب المصرى يلعب مع الكونغو الديمقراطية وقبله كانت نيجيريا تلعب مع تونس, المنتخب النيجيرى واحتراما لحرمة الموتى أرتدى شارات الحداد فزاد أحترامه فى أعين المشاهدين والمشجعين, وفى مباراة مصر لم يقف البعض الدقيقة الحداد ولم يرتدى المنتخب شارات الحداد السوداء, يومها قلت لنفسى المنتخب مش فاضى ومابيعرفش الاخبار اللى برةوفى يوم مباراة النهائى أكتشفت أن لاعبو المنتخب يرتدون تى شيرتات , مكتوب عليها نحن فداءك يا رسول الله بينما لم يرتداو شارات الحداد, فما السبب وهل سب النبى اهم من موت الف شخص؟
وامس كانت كفاية قد دعت لمظاهرة إحتجاجا على غرق العبارة, لكن الامن منعها بقسوة, المظاهرة لم يتجمع لها أكثر من مائة شخص, بينما تجمع لمظاهرات الدانمارك أكثر من الاف مؤلفة فما السبب؟ وهل حب النبى يعنى الرضاء باهمال النظام الذى اغرق المئات المفزع هى الصورة التى نشرتها المصرى اليوم, قوات مكافحة الشغب الذين أعتدوا علينا قبلا فى 30 يوليو فى شارع طلعت حرب, اعانى من تيبس فى عضلات الرقبة منهم حتى الان, يقومون بضرب وسحل وتحرش والذى منه, والناس بتتفرج ولا يعنيها الامر فى شئ
هل الشعب لا يعنيه غرق العبارة, وهل اصبحنا بهذه القسوة يالله نفسى ونفسى ومن بعدها الطوفان
اعرف ان الشعب ملهى واللى فيه مكفيه, ولا يعنى هذا أنى اسب دين أم الشعب أنى فقط اتساءل فهؤلاء النشطاء كانوا يدافعون عن حق الشعب فى الحياة ولم يكونوا يرقصوا
والدى فسر لى تفسيرا اتمنى الا يكون صحيح, وهو ان الحكومة اقنعت الناس أن اللى ماسك كفاية مسيحى-جورج إسحق -عشان كدة مابيشاركوش, تفتكروا هى دى المسألة
يا مصيبتى لو كانت كدة
0 تعليقات :
Post a Comment
روابط التدوينة
Create a Link
<< الرئيسية