/* ----------------------------------------------- Blogger Template Style Name: Minima Designer: Douglas Bowman URL: www.stopdesign.com Date: 26 Feb 2004 ----------------------------------------------- */ body { background:#99e9f9; margin:0; padding:40px 20px; font:x-small Georgia,Serif; text-align:center; color:#333; font-size/* */:/**/large; font-size: /**/large; } a:link { color:#58a; text-decoration:none; } a:visited { color:#969; text-decoration:none; } a:hover { color:#c60; text-decoration:underline; } a img { border-width:0; } /* Header ----------------------------------------------- */ #header { width:660px; margin:0 auto 10px; border:1px solid #ccc; } #blog-title { margin:5px 5px 0; padding:20px 20px .25em; border:1px solid #eee; border-width:1px 1px 0; font-size:200%; line-height:1.2em; font-weight:normal; color:#666; text-transform:uppercase; letter-spacing:.2em; } #blog-title a { color:#666; text-decoration:none; } #blog-title a:hover { color:#c60; } #description { margin:0 5px 5px; padding:0 20px 20px; border:1px solid #eee; border-width:0 1px 1px; max-width:700px; font:120%/1.4em "Trebuchet MS",Trebuchet,Arial,Verdana,Sans-serif; text-transform:uppercase; letter-spacing:.2em; color:#999; } /* Content ----------------------------------------------- */ #content { width:660px; margin:0 auto; padding:0; text-align:right; } #main { width:410px; float:left; } #sidebar { width:220px; float:right; } /* Headings ----------------------------------------------- */ h2 { margin:1.5em 0 .75em; font:78%/1.4em "Trebuchet MS",Trebuchet,Arial,Verdana,Sans-serif; text-transform:uppercase; letter-spacing:.2em; color:#999; } /* Posts ----------------------------------------------- */ .date-header { margin:1.5em 0 .5em; } .post { margin:.5em 0 1.5em; border-bottom:1px dotted #ccc; padding-bottom:1.5em; } .post-title { margin:.25em 0 0; padding:0 0 4px; font-size:140%; font-weight:normal; line-height:1.4em; color:#c60; } .post-title a, .post-title a:visited, .post-title strong { display:block; text-decoration:none; color:#c60; font-weight:normal; } .post-title strong, .post-title a:hover { color:#333; } .post div { margin:0 0 .75em; line-height:1.6em; } p.post-footer { margin:-.25em 0 0; color:#ccc; } .post-footer em, .comment-link { font:78%/1.4em "Trebuchet MS",Trebuchet,Arial,Verdana,Sans-serif; text-transform:uppercase; letter-spacing:.1em; } .post-footer em { font-style:normal; color:#999; margin-right:.6em; } .comment-link { margin-left:.6em; } .post img { padding:4px; border:1px solid #ddd; } .post blockquote { margin:1em 20px; } .post blockquote p { margin:.75em 0; } /* Comments ----------------------------------------------- */ #comments h4 { margin:1em 0; font:bold 78%/1.6em "Trebuchet MS",Trebuchet,Arial,Verdana,Sans-serif; text-transform:uppercase; letter-spacing:.2em; color:#999; } #comments h4 strong { font-size:130%; } #comments-block { margin:1em 0 1.5em; line-height:1.6em; } #comments-block dt { margin:.5em 0; } #comments-block dd { margin:.25em 0 0; } #comments-block dd.comment-timestamp { margin:-.25em 0 2em; font:78%/1.4em "Trebuchet MS",Trebuchet,Arial,Verdana,Sans-serif; text-transform:uppercase; letter-spacing:.1em; } #comments-block dd p { margin:0 0 .75em; } .deleted-comment { font-style:italic; color:gray; } /* Sidebar Content ----------------------------------------------- */ #sidebar ul { margin:0 0 1.5em; padding:0 0 1.5em; border-bottom:1px dotted #000; list-style:none; } #sidebar li { margin:0; padding:0 0 .25em 15px; text-indent:-15px; line-height:1.5em; } #sidebar p { color:#000; line-height:1.5em; } /* Profile ----------------------------------------------- */ #profile-container { margin:0 0 1.5em; border-bottom:1px dotted #ccc; padding-bottom:1.5em; } .profile-datablock { margin:.5em 0 .5em; } .profile-img { display:inline; } .profile-img img { float:left; padding:4px; border:1px solid #ddd; margin:0 8px 3px 0; } .profile-data { margin:0; font:bold 78%/1.6em "Trebuchet MS",Trebuchet,Arial,Verdana,Sans-serif; text-transform:uppercase; letter-spacing:.1em; } .profile-data strong { display:none; } .profile-textblock { margin:0 0 .5em; } .profile-link { margin:0; font:78%/1.4em "Trebuchet MS",Trebuchet,Arial,Verdana,Sans-serif; text-transform:uppercase; letter-spacing:.1em; } /* Footer ----------------------------------------------- */ #footer { width:660px; clear:both; margin:0 auto; } #footer hr { display:none; } #footer p { margin:0; padding-top:15px; font:78%/1.6em "Trebuchet MS",Trebuchet,Verdana,Sans-serif; text-transform:uppercase; letter-spacing:.1em; }

Friday, February 10, 2006

تضامنوا مع هند الحناوى

إلى من يهمه الأمر
تضامنوا معنا

نداء من الدكتور حمدى الحناوى

رفضت محكمة أول درجة دعوانا لإثبات نسب الطفلة لينا إلى أبيها. تأسس الحكم على أنه لم يثبت زواج صحيح، واحتراما للقضاء لا أعلق على الحكم وأترك هذا لمذكرات قانونية ستقدم فى محكمة الاستئناف. لكننى مضطر أن أشير إلى ما نشرته صحيفة قومية كبرى من أن الحكم لطمة على وجهنا. هذه شماتة ليست فى محلها ولا تليق بصحيفة قومية، خاصة وأن الستار النهائى لم يسدل بعد على القضية. وثمة وقائع هامة يجب ألا ننساها.

القانون عندنا لا يستخدم جهازا لكشف الكذب. ولكننا نجحنا فى استخدام جهاز خاص جدا عندما طلبنا إجراء تحليل DNA. وعندما وافقت المحكمة على هذا الطلب أصيب الخصم بالهلع وغير أقواله واستدار 180 درجة كاملة، وبعد أن كان ينكر أى علاقة شرعية أو غير شرعية، أقر بخط يده وبحضور محاميه أنه كانت هناك علاقة وأن الطفلة ربما تكون ابنته. وسمح له التليفزيون أن يعلن هذا أيضا على شاشته لتراه وتسمعه الملايين. وفى حالة كهذه يجب الاعتداد بالاعتراف الاختيارى كدليل قانونى على الكذب يشكك فى كل ما يدعيه الكاذب.

والحكم الابتدائى الذى صدر فى قضيتنا لا يخصنا وحدنا، وإنما يخص المجتمع بأسره، وإلى المجتمع أتوجه بهذا النداء. نحن فى حاجة ملحة إلى تغير اجتماعى إيجابى وهذا شرط لنجاح أى تغيير سياسى. جزء صغير من التغير المطلوب هو استبدال ثقافة التدمير بثقافة بناءة. وثقافة التدمير التى أعنيها تشمل إهدار حقوق المرأة وحقوق الطفل وهم أغلبية المجتمع. لا ينبغى أن تتحمل المرأة وحدها أوزارا لها فيها شركاء من الرجال، أما الطفل وهو مستقبل الأمة، فلا ينبغى أن نعاقبه على ذنب ارتكبه أبوه. ولا يمكن أن يعجز المجتمع عن إلزام كل أب بأن يعترف بأطفال كان شريكا فى إنجابهم ومن يتعلل بأنه كان زانيا فهذا عذر أقبح من ذنب.

وقد وقعت مصر على المواثيق الدولية لحقوق الطفل وصدقت عليها، وبهذا صارت تلك المواثيق جزءا من التشريع المصرى، وصار على المشرع أن يحدد كيف يثبت النسب. لكن التشريع المصرى فى قانون الأحوال الشخصية اكتفى بأن يحدد متى تسمع دعوى النسب ووضع شروطا تتعلق كلها بالزواج الرسمى وترك ما عدا ذلك للاجتهاد. سيقول البعض أن هذا هو الزواج كما نظمه القانون ومن يخرج على القانون لا يلوم إلا نفسه. والحقيقة أن القانون لا يراعى ما جرى فى المجتمع من تغيرات. فقد زادت حالات الزواج العرفى واضطر المشرع للاعتراف بها، لكنه اكتفى بإقرار حق الطلاق للمتزوجة عرفيا بشرط ثبوت زواجها بأى أوراق. وهذا لا يتسق مع طبيعة أوراق عرفية غير مسجلة، يمكن أن تضيع أو تسرق أو يتم إخفاؤها.

ونحن لم نخترع الزواج العرفى وإنما أفرزته أوضاع المجتمع. وهو ليس حالات فردية، والتقديرات تشير إلى مئات الآلاف من الحالات. والفضيحة الحقيقية ليست الإعلان عنه كما فعلنا، بل هى أن المجتمع لا يعرف كم عدد حالاته، ولا يعرف عدد حالات الإجهاض المترتبة عليه. والنتيجة كما نرى آلاف الأطفال فى الملاجئ يعطف الناس عليهم ويسمونهم أيتاما، وما هم بأيتام بل هم نتاج خيانة الضمير ودفن الرءوس فى الرمال. وقد يعتبر البعض أن الزواج العرفى علاقة غير شرعية. ولو سلمنا بهذا جدلا، فهنا مشكلة لا يجب أن تتحمل عواقبها المرأة وحدها أو أن يتحمل عقوبتها الطفل دونا عن أبيه.

أفهم أن نعتبر الطفل يتيما إذا لم نتمكن من معرفة أبيه، أما حين نعرف أباه ونستطيع إثبات أبوته فكيف يكون يتيما؟ يستطيع الأب أن ينكر فلماذا نصدقه ونكذب الأم؟ ولماذا نظل نعتمد على شهود يتعمد الناس الطعن فى شهاداتهم؟ لماذا لا نحتكم إلى التحليل العلمى ونحن فى القرن الحادى والعشرين؟ وقد صدر حكم بهذا فى قضيتنا لكن الرجل لم يلتزم به. والأبوة حقيقة بيولوجية لا ينفيها أن يكون الزواج عرفيا ولا ينفيها أن يقول الأب أنه لم يتزوج. هذه الحقيقة يترتب عليها وجود طفل لا يملك الدفاع عن نفسه ويحتاج إلى دفاعنا. وإذا كانت العلاقة التى أنجبته خطأ اجتماعيا فلنبحث كيف نصححه. لا ينبغى أن نعالج خطأ بخطأ، ولا ينبغى أن نسمح لمن أخطأ بأن يتهرب من مسئولية أفعاله.

ورفض إثبات النسب رغم علمنا من هو الأب لا يحاصر مشكلة الزواج العرفى ولا يحاصر العلاقات غير الشرعية, والعكس هو الصحيح. ما هذا إلا رخصة للرجال بأن يقيموا ما شاءوا من علاقات ثم ينكروا أبناءهم بحجة أنهم لم يتزوجوا. هنا نكافئ المخطئ ونعاقب الضحية. فليتقرر أى عقاب للمخطئين رجالا ونساء، ولا يخل هذا بضرورة أن ينسب الطفل إلى أبيه. لا بد من رادع لإلزام المخطئ بتحمل مسئوليته. أما أن نتركه يفلت بجريمته فهذا يزرع الفوضى فى العلاقات الاجتماعية ولا يتسق مع الدين.

أتساءل، من الذى يحق له أن يحكم على أطفال أبرياء بأن يعيشوا أيتاما أو موصومين بأنهم غير شرعيين؟ الضمير الميت والقيم المتخلفة ربما تقبل هذا، ولا يمكن أن يقبله ضمير المجتمع؟ ثمة رجال اعترفوا بعلاقات غير شرعية وحولوها إلى زواج شرعى، وعائلات جلست معا للاتفاق على مثل هذا عند اكتشاف ما جرى. وثمة أيضا رجال يتفاخرون بعلاقاتهم غير الشرعية ويعلنون أن القانون لا يعاقبهم على ذلك. فمن منهم المتسق مع ضمير المجتمع؟

أرجو ألا تسيئوا فهمى، فأنا لا أتوقع ولا أطلب ممن ينكر طفله أن يكون شهما. وأرفض لابنتى على الأقل أن يتزوجها رجل كهذا. وأنا لا ولن أستجدى، ولى حفيدة سأظل أدافع عنها بكل ما أملك. إنما أشير فقط إلى ثغرات القانون، وأدافع عن حق أطفال لم يخطئوا ولا يملكون الدفاع عن أنفسهم، وربما لم يولدوا بعد. سيقول البعض أنى أتطوع بالدفاع عن الخطيئة. كلا، أكرر أن الطفل لم يخطئ وسأدافع عنه ما حييت.

والمشكلة الكبرى أن تعامل قضية كهذه باعتبارها مجرد قضية أحوال شخصية. نعم فيها جانب للأحوال الشخصية، لكنها تتضمن أيضا جرائم ينطبق عليها قانون العقوبات. أول جريمة ما سبق أن سميته اغتصابا بالتدليس. رجل لا يستطع أن ينال امرأة يرغبها فيتظاهر بحبها ويغريها بزواج عرفى، ثم يستولى على الورقة العرفية ويهرب. وعقوبة اغتصاب أنثى بالقوة أمر معروف، لكن المشرع لم يضع التدليس فى اعتباره كقوة ناعمة. تأتى بعد ذلك جريمة اغتصاب ورقة تثبت وضعا قانونيا لطفل وأمه. والقانون يعاقب من يغتصب بالقوة سندا ذا قيمة أدبية أو اعتبارية أو أوراقا تثبت وجود حالة قانونية أو اجتماعية (مادة 325 من قانون العقوبات). وهنا أيضا لا يضع المشرع فى اعتباره الخداع والحيلة كقوة ناعمة.

هناك أيضا جريمة ترويع امرأة لإجبارها على الإجهاض. وهنا ينص القانون (قانون البلطجة) على استعراض القوة والتلويح بالعنف، ولكنه مرة أخرى لا يأخذ فى اعتباره كل أنواع العنف. يكفى عنفا وترويعا أن يتم إخفاء ورقة الزواج العرفى لإجبار امرأة رغما عنها على الوقوف أمام المجتمع موقف الساقطة. وقد يفشل الإجهاض بسبب مقاومتها، وهنا يستفيد الجانى وحده بشجاعة ضحيته، لأن القانون يعفى من العقوبة إذا لم يحدث الإجهاض. وأظل أرى أن سقوط قضية الإجهاض لا يسقط قضية الترويع.

بعد هذا كله جريمة فى حق الطفل. حكم أبدى أن يعيش معذبا وموصوما، وفى حالات كثيرة يكون حكما بأن يتربى فى ملجأ أو ينضم إلى أطفال الشارع. هنا زراعة الحقد وتفريخ للانحراف، وتمهيد لنشأة خارجين على المجتمع. أفهم مرة أخرى أن يقترف الضمير الميت جريمة كهذه وأن تقبلها قيم مختلة، ولكن يجب ألا يتجاهلها المشرع والضمير العام. وفى أى سرقة تأمر النيابة بحبس المتهم رهن التحقيق، ولو تنازل صاحب الحق عن حقه لا تتنازل النيابة عن حق المجتمع. فكيف بسرقة حياة طفل وأمه لا تلقى نفس الاهتمام؟

ولو قلنا أن وضع الأم والطفل هنا يحكمه رأى الدين فهذا لا يحل المشكلة. لا توجد بكل أسف مرجعية دينية موحدة يمكن الاحتكام إليها. مفتى الديار المصرية يرى أن النسب يثبت بالزواج الصحيح والزواج الفاسد والوطء بشبهة وبالتحليل العلمى (الفتوى رقم 2821). ويقول آخرون أن من حق الرجل ألا يعترف بطفل الزواج العرفى. ويقول غيرهم أن الزواج العرفى زنا لا يحتاج إثباته إلى أربعة شهود ويثبت بعقد الزواج العرفى ذاته، وأن ابن الزنا لا ينسب. وهكذا يجد الضمير الميت من يزين له أنه متسق مع الدين.

هنيئا للرجال بهذه الفوضى. يستطيع الكل أن يعربد ويعترف بذلك علنا وينكر أطفاله تحت حماية القانون. أما الأطفال أنفسهم فالملاجئ مفتوحة أمامهم وسيسميهم الناس أيتاما تسترا عليهم، وستدعم الجمعيات الأهلية كل أسرة تكفل يتيما بعشرة جنيهات شهريا. هل هذا هو الدرس الأخير المستفاد؟ كلا، لا ينبغى أن نتساهل مع من يتهرب من مسئولية أفعاله، وخاصة إذا كانت تمس حياة طفل ومستقبله. وننتظر من القانون أن يحمى الضحية ولا يكافئ المخطئ. ومن ثم فإننى أدعو المجلس القومى للمرأة والمجلس القومى للأمومة والطفولة، والمجلس القومى لحقوق الإنسان، والأحزاب السياسية والجمعيات الأهلية إلى تبنى تلك القضية. وفى نفس الوقت أدعو أعضاء مجلس الشعب ومجلس الشورى أن يناقشوا ثغرات القانون ويعملوا على معالجتها.

ومن جانبى أطرح للمناقشة تعديلات أرى إدخالها على القانون تتلخص فيما يلى:
· أن ينص قانون الأحوال الشخصية على سماع جميع دعاوى النسب دون استثناء، فاستثناء أى حالة من سماع دعواها لا يتسق مع الدستور وهو حكم مسبق ينتهك مبادئ العدالة.
· النص على إثبات الأبوة بكل طرق الإثبات والاعتداد بالتحليل العلمى فى مواجهة الأطراف، وإلزام الأب بنسب طفله إليه.
· فرض عقوبة على المرأة إذا ثبت أنها ادعت كذبا على رجل بأنه أب طفلها.
· فرض عقوبة على الأب الذى يهدد حياة طفله أو يهمله أو يهدد حياة أم الطفل أو يحاول إجبارها على الإجهاض حتى لو فشلت المحاولة.
· تيسير إجراءات الزواج والسماح لصاحب الشأن بتسجيله مباشرة فى المحكمة، على أساس الحد الأدنى الشرعى للمهور لإغلاق الباب أمام الزواج العرفى.

حمدى الحناوى

ملحق

لا أعرف بالضبط ماذا يمكنكم أن تفعلوا. يستطيع كل أن يحدد لنفسه ما يفعله. ابنتى وحفيدتى تواجهان ما يقرب من حكم الإعدام ولا أدرى إن كان يمكن لأى منهما أن تعيش مستقبلا فى هذا المجتمع. وعموما أرجو ممن يريد متابعة تطورات القضية الاتصال بى:

بالبريد: ص.ب: 151 المقطم، القاهرة
Email:
hahinnawy@yahoo.co.uk
تليفون: 3382 727
6291 508
6250 240 012

وشكرا جزيلا لاستجابتكم
حمدى الحناوى

7 تعليقات :

Blogger bluerose قال/ت

كنت افضل ان يكون العنوان تضامنوا مع لينا
فهي البرئ الوحيد في القضية
كل من عداها بالغ عاقل راشد مسئول عن تصرفاته
بمناسبة اعتبار حمدي الحناوي ابنته ضحية , و انا في امريكا و كذلك في كندا رايت حلقات كثيرة جدا من برامج التوك شو تحذر المراة من الانجاب بدون زواج "رسمي" باعتبار انها بهذا لن تحصل على اي حقوق مادية للطفل كما سينسب اليها (دي مش مشكلة كبيرة),و لن ينسب الى الاب البيولوجي الا اذا وافق هو على ذلك (كذلك الاب فلا حقوق له على الطفل كحق الرؤية او منع الام من تركه للتبني)و لم ار جمعية حقوقية او اي ناشط ينادي بتغيير القانون عشان خاطر انسان , و الدي ان ايه ليس حكرا علينا , لكن لا يجبر احد على استخدامه في قضايا النسب لان كل انسان يتحمل عواقب تصرفاته
عندنا بقى ما شاء الله , كل واحد يطالب المجتمع بتقنين وضعه

لا اريد ان يفهم اني مع الاب , انا لست معه ولا معها , انا ضد الاثنين
كلاهما جنيا على مخلوق اتيا الى الدنيا

10:18 PM  
Blogger m a s r i s t قال/ت

مش فاهم هو الأخ ولا الأخت تبع الغزو الحضاري والثقافي؟ احنا مالنا بأمريكا وكندا بتوع جنابك وبعدين أمريكا دي بلد كبيره قوي(عارف أنتى كدجه؟) يعني زي ما فيها فوكس فيها محطات محترمه (كتير) وزي ما فيها كوبلاند و المشايخ المسيحيين الجداد فيها برضه كفار.... المهم أنت خلاص قلت البقين بتوعك في أكتر من مكان وعرفنا أنك مش بتدافع عن الفيشاوي الصغير، سيبنا أحنا بقى مقتنعين أن هند كانت غلطتها الوحيده أنها ما فهمتش بدري أن الولد ده حيوان وتافه وإبن كلاب

5:54 AM  
Blogger عبدالله النديم قال/ت

تضامنوا مع لينا وهند
الغريب ان يتعامل الاناث مع غيرهن بنفس المنطق الذكورى الذى ينسب الخطا الى الأم,هند ولينا ضحيتين لمجتمع لايعترف بمسئولية الذكر عن فعلته
لينا ليست البرئ الوحيد فهند مجنى عليها أيضا لانها هى الوحيدة التى تحملت مسئولية العلاقة هى ولينا طبعا

2:17 PM  
Blogger bluerose قال/ت

عبد الله النديم
لست مع المنطق الذكوري للمجتمع و لست فيمينست متطرفة في الوقت ذاته
و لا علاقة للامر بتعامل الاناث مع بعض لانني ليس من المفترض ان اتعاطف مع انسان لمجرد نوعه و الا فانا بنفس غباء المجتمع الذكوري
لينا بالفعل ضحية هذا المجتمع , و ضحية ابوين لا يعرفان المسئولية "كلاهما"
كان فيه مرة مقولة مش فاكرة من مين ان اي انسان لا يقود سيارة الا اذا تم تاهيله بينما اي انسان ينجب طفل بدون اي مؤهلات

انا ضد فكرة مجتمع يدين الفتاة وحدها على علاقة , و انا اصلا لم المها يوما على علاقتها , و غباء المجتمع هنا انه يلومها رغم انها قالت انها تزوجته اي ان علاقتها كنت مما يعترف به المجتمع , و غباؤه كذلك حين صدق من كذب عليه من قبل

كل دا بقى مش هو اللي باتكلم عليه
اما ما الومه هنا فهو انجاب طفل دون تخطيط , في تصرف لن يضار منه سوى هذا الطفل
لا علاقة للامر بمنطق المجتمع
هو نفس لومي لمن ينجب 4 اطفال و بيته غرفة واحدة
ليس من حق انسان ان ياتي بطفل الى الدنيا بلا مسئولية و و يتركه ليواجه مالا يطيق
الفكرة بقى هي الخلط الرهيب للاوراق
كل ما حد تقوله ان ما حدث كان خطا في حق الطفلة يطلع واحد زي العبقري بتاع الغزو الثقافي يكلمك في موضوع تاني خالص
ما الذي تحملته هند او احمد هنا؟؟؟؟؟ ربما التشهير الفظيع , و بصرف النظر عن كونهما يستحقان من عدمه او كون المجتمع ما بيصدق يلاقي حاجة يطحن اصحابها بدعوى الاخلاق , فهما بالغان يسالان عما يفعلان
اما الطفلة فهي تحملت تشهيرا لن يزول حتى لو تم نسبها للاب , رغم انها لم تخطئ يوما

3:16 PM  
Blogger bluerose قال/ت

نسيت اقول للعبقري الرهيب اللي بيقول لي سيبنا احنا مقتنعين بمعرفش ايه ان بصرف النظر انه يمكن محتاج ترجمة عشان يفهم كلامي
فانا مش هاستنى من جنابه اذن عشان اتكلم

3:20 PM  
Blogger عبدالله النديم قال/ت

انا فهمت شوية من قصدك يابلو
لكن موضوع اللوم على ولادة بدون تدبير هى ماكانتش غير مدبرة هى كانت فاكرة للاسف أن حتة الورقة اللى معاها هتنفع فى اثبات البنوة
ودى مشكلتها الحقيقية أنها صدقت ان الورق بينفع ولا بيثبت حاجة
وكون هى أحتفظت بالنت فده حقها وهى دى المشكلة الحقيقية, لو كانت دفنتها زى فاتن حمامة فى الحرام يمكن كانت المشكلة ماتت زى ملايين المشاكل اللى زيها

10:07 PM  
Blogger ايمان قال/ت

تذكرك للحرام تحديدا يا نديم يمكن ان يقرب الصورة أكثر لمن لا يستطيعون الرؤية: ما هو الحرام الحقيقي الذي لا يمكن أن يقبله أو يغفره الله؟ هل هو مجرد العلاقة أي كانت ظروفها، اغتصابا، نزوة، مراهقة، تنازل تحت ضغط ووهم الحب، الخ، أم هو الظلم الذي توقعه مثل هذه العلاقة علي أحد طرفيها أو علي نتاجها من أطفال؟؟
إذا لم يهزنا مشهد احتضار فاتن حمامة في رائعة يوسف ادريس، و إذا لم نبك من قلوبنا قهرا علي مشهد موت الطفل و المشاهد التي جسدت عذاب قلب الأم و ضميرها بجريرة ذنب ليست هي المدانة الأولي فيه، إذا لم نلتفت لكون أهم ما يجب أن يميزنا عن الحيوانات ، ألا و هي الرحمة، فلن يلتفت أحد إلي قضية هند و لينا، هند بشجاعة موقفها و لينا ببراءة وجودها و إن أنكر أبوها و إن تبجح هو و كل من يساندونه للتفاخر بكونها غير شرعية، تري من منهم الشرعي عند الله!من يولد للدنيا رغما عن ارادته أم من يجلس بصلف يجحد ابنته و هو يعلمها ثم يقوم يصلي و يعظ في الفضائيات و يجالس المهدي المنتظر الملقب اليوم بعمرو خالد، فكرتني ألم يستطع عمنا عمرو خالد بوعظ صاحبه احمد الفيشاوي بدل ما هو عمال يبكي ليل نهار علي شعر البنات المكشوف
حاجة تنقط

10:09 AM  

Post a Comment

روابط التدوينة

Create a Link

<< الرئيسية