/* ----------------------------------------------- Blogger Template Style Name: Minima Designer: Douglas Bowman URL: www.stopdesign.com Date: 26 Feb 2004 ----------------------------------------------- */ body { background:#99e9f9; margin:0; padding:40px 20px; font:x-small Georgia,Serif; text-align:center; color:#333; font-size/* */:/**/large; font-size: /**/large; } a:link { color:#58a; text-decoration:none; } a:visited { color:#969; text-decoration:none; } a:hover { color:#c60; text-decoration:underline; } a img { border-width:0; } /* Header ----------------------------------------------- */ #header { width:660px; margin:0 auto 10px; border:1px solid #ccc; } #blog-title { margin:5px 5px 0; padding:20px 20px .25em; border:1px solid #eee; border-width:1px 1px 0; font-size:200%; line-height:1.2em; font-weight:normal; color:#666; text-transform:uppercase; letter-spacing:.2em; } #blog-title a { color:#666; text-decoration:none; } #blog-title a:hover { color:#c60; } #description { margin:0 5px 5px; padding:0 20px 20px; border:1px solid #eee; border-width:0 1px 1px; max-width:700px; font:120%/1.4em "Trebuchet MS",Trebuchet,Arial,Verdana,Sans-serif; text-transform:uppercase; letter-spacing:.2em; color:#999; } /* Content ----------------------------------------------- */ #content { width:660px; margin:0 auto; padding:0; text-align:right; } #main { width:410px; float:left; } #sidebar { width:220px; float:right; } /* Headings ----------------------------------------------- */ h2 { margin:1.5em 0 .75em; font:78%/1.4em "Trebuchet MS",Trebuchet,Arial,Verdana,Sans-serif; text-transform:uppercase; letter-spacing:.2em; color:#999; } /* Posts ----------------------------------------------- */ .date-header { margin:1.5em 0 .5em; } .post { margin:.5em 0 1.5em; border-bottom:1px dotted #ccc; padding-bottom:1.5em; } .post-title { margin:.25em 0 0; padding:0 0 4px; font-size:140%; font-weight:normal; line-height:1.4em; color:#c60; } .post-title a, .post-title a:visited, .post-title strong { display:block; text-decoration:none; color:#c60; font-weight:normal; } .post-title strong, .post-title a:hover { color:#333; } .post div { margin:0 0 .75em; line-height:1.6em; } p.post-footer { margin:-.25em 0 0; color:#ccc; } .post-footer em, .comment-link { font:78%/1.4em "Trebuchet MS",Trebuchet,Arial,Verdana,Sans-serif; text-transform:uppercase; letter-spacing:.1em; } .post-footer em { font-style:normal; color:#999; margin-right:.6em; } .comment-link { margin-left:.6em; } .post img { padding:4px; border:1px solid #ddd; } .post blockquote { margin:1em 20px; } .post blockquote p { margin:.75em 0; } /* Comments ----------------------------------------------- */ #comments h4 { margin:1em 0; font:bold 78%/1.6em "Trebuchet MS",Trebuchet,Arial,Verdana,Sans-serif; text-transform:uppercase; letter-spacing:.2em; color:#999; } #comments h4 strong { font-size:130%; } #comments-block { margin:1em 0 1.5em; line-height:1.6em; } #comments-block dt { margin:.5em 0; } #comments-block dd { margin:.25em 0 0; } #comments-block dd.comment-timestamp { margin:-.25em 0 2em; font:78%/1.4em "Trebuchet MS",Trebuchet,Arial,Verdana,Sans-serif; text-transform:uppercase; letter-spacing:.1em; } #comments-block dd p { margin:0 0 .75em; } .deleted-comment { font-style:italic; color:gray; } /* Sidebar Content ----------------------------------------------- */ #sidebar ul { margin:0 0 1.5em; padding:0 0 1.5em; border-bottom:1px dotted #000; list-style:none; } #sidebar li { margin:0; padding:0 0 .25em 15px; text-indent:-15px; line-height:1.5em; } #sidebar p { color:#000; line-height:1.5em; } /* Profile ----------------------------------------------- */ #profile-container { margin:0 0 1.5em; border-bottom:1px dotted #ccc; padding-bottom:1.5em; } .profile-datablock { margin:.5em 0 .5em; } .profile-img { display:inline; } .profile-img img { float:left; padding:4px; border:1px solid #ddd; margin:0 8px 3px 0; } .profile-data { margin:0; font:bold 78%/1.6em "Trebuchet MS",Trebuchet,Arial,Verdana,Sans-serif; text-transform:uppercase; letter-spacing:.1em; } .profile-data strong { display:none; } .profile-textblock { margin:0 0 .5em; } .profile-link { margin:0; font:78%/1.4em "Trebuchet MS",Trebuchet,Arial,Verdana,Sans-serif; text-transform:uppercase; letter-spacing:.1em; } /* Footer ----------------------------------------------- */ #footer { width:660px; clear:both; margin:0 auto; } #footer hr { display:none; } #footer p { margin:0; padding-top:15px; font:78%/1.6em "Trebuchet MS",Trebuchet,Verdana,Sans-serif; text-transform:uppercase; letter-spacing:.1em; }

Friday, December 16, 2005

هنا بورسعيد

هنا بورسعيد فى حى الزمالك فليست هنا بورسعيد ثغر القناة الشمالى الذى هزم فيه نادى الزمالك امس 3/1 بعد أن مارس مرتضى منصور هوايته فى تزهيق اللعيبة واقالة المدربين.
هنا بورسعيد التى يتوفى فيها الأطفال بفيروسات مجهولة تدعى إدارة المدرسة أنها ليست إلتهاب سحائى حتى يعود التلاميذ بعد أن قام أولياء الأمور بحثهم على الإضراب وعدم الذهاب الى هذه المدرسة حرصا على صحتهم, وتخرج قيادات حميات العباسية لتخبرنا وتهنئنا بان الطفلة اللمتوفاة لم تكن مريضة بالتهاب سحائى ولكن بفيروس فى المخ غير معدى- حد فاهم حاجة- وسبب وفاتها السريعة إصابتها باللوكيميا , طبعا لست طبيبا حتى أنفى هذه الأخبار الحمياتية .
وهكذا عاد تلاميذ بورسعيد الى قواعدهم سالمين بعد قيام حاكم بورسعيد اللواء سفير نور بإستدعاء ألياء أمورهم وعقد إجتماع لهم ليطمئنهم وليخبرهم كما إعتاد أن يخبر قياداته " كل شئ على مايرام كل شئ فى مكانه أيها الضابط
بورسعيد الزملكاوية , مدرسة اللغات يحكمها لواء سابق , وطبعا ليس هذا اللواء من خريجى كليات التربية ولا علاقة له بالتعليم , فقط يمتلك بعضا من أموال مكنته من إفتتاح تلك المدرسة وتعيين نفسه حاكما عاما لها
وهكذا يمضى مسلسل تغلغل الإنكشارية العسكر فى كل شئ حتى التعليم فمن شركات الأمن الخاصة حتى شركات الأدوية وتوكيلات السيارات
لى سؤال لسيادة اللواء حاكم مدارس بورسعيد: يا أفندم هل توقف التلاميذ طابور ذنب وتدورهم مكتب ام لا

Wednesday, December 14, 2005

كوربراتيا وديمقراطيا

كوربراتيا دولة جميلة تقع فى مخيلة إبنائها وفى مخيلتهم فقط , فأبناء كوربراتيا كلهم مثقفين أفندية يشكلون جمهور فى سوق الطباعة الرأسمالية , ويهوون دائما أن يحيوا فى عوالم متخيلة وعوالمهم المتخيلة تجبرهم على إعطاء أنفسهم هويات أيضا متخيلة ,
كوربراتيا دولة تدار حسب النهج الكوربراتى فكل أبنائها يؤمنون بالكوربراتية منهجا مثاليا للحكم فى كوربراتيا لا وجود لإنتماءات فكل أهلها لهم إنتماء واحد هو الزحف المقدس على هدر خطابات الزعيم , أبناء كوربراتيا يؤمنون "بالمهام التاريخية الموضوعية" التى أن قام بها أحدهم أصبح هو التاريخ ومعارضته معارضة للتاريخ والوطن والثورة والتقدم
كوربراتيا لا تشابه بأى حال تورانيا ففى تورانيا كان الجميع تحت حكم حزب واحد بما فيهم الزعيم اما فى كوربراتيا فالجميع تحت حكم الزعيم محقق المهام التاريخية بما فيه الحزب الذى ليس إلا إنعكاسا لرغبات الزعيم السامية وأفكاره النيرة
الكوربراتيون قوم طيبون يرغبون بالهروب من واقعهم السئ الذى يحيوه الآن لكنهم لا يؤمنون بديمقراطيا انما يؤمنون بكوربراتيا
فالمواطن فى ديمقراطيا من حقه إختيار إنتمائه وتكوين حزب او منظمة تبعا لهذا الإنتماء أما فى كوربراتيا فالإنتماء هو مايفرض عليك من قبل التقسيم الإجتماعى للعمل فأنت منتمى حسب طائفتك لا حسب اراءك, فاراءك يجب أن تكون مطابقا لآراء الزعيم الذى يقوم بترجمة المهام التاريخية الموضوعية الى إفكار , وأفكارك يجب أن لا تختلف عنها, ولا تعتقد أن أنتماء الكوربراتيين الى طوائفهم المهنية يعنى أن لهم نقابات مثلما تعرفها ديمقراطيا, فقط هى تشكيلات حسب رغبة الزعيم وليس من حق أى أحد الخروج عنها
والناس فى كوربراتيا لا يتعاطون السياسة علنا فهم لا يهتمون الا بتعاطى السياسة سرا حتى لايغضبوا الزعيم فهم يحبونه جدا لانه محقق المهام التاريخية لهم وحاميهم وصانع نهضتهم, لذا تجد فى كوربراتيا الحياة مقسومة نصفين نصف سرى ونصف علنى وغالبا ما يتم الإخبار عن النصف السرى شفاهة فالكتابة شئ مفدس لا ينبعى تدنيسه بغير المبادئ الكوربراتية
الناس فى كوربراتيا ذوات منفصلة يتلاقون فى عائلات صغيرة, فى مصانع لكنهم لايتلاقوا أبدا حسب مصالحهم او أراءهم ولا حسب تنظيماتهم
لاشك أن الكوربراتيون لا يبغون سوءا من كل ذلك فهم فقط يرغبون فى النجاة من الطاغية الحالى غير مدركين انه بعد إنشاء كوربراتيا بثلاثين سنة سيأتى طاغية آخر
فديمقراطيا هى فقط العالم الممكن ألا ينتج طاغية أو ينتج توارنيا, ففيه الناس مصنفة حسب أراءها ولا خائن ولا انتهازى لانه لا يماشى رأى الزعيم ولا يبتع تصوراته حول المهام التاريخية الموضوعية
...............................................
..............................................
..............................................
وبعد هذه هى كوربراتيا وتلك هى ديمقراطيا فأى مكان ستختار لتعيش فيه حتى ولو فى عالم متخيل ؟
___________________________________________________
هامش:
لمزيد من التوضيح حول المهام التاريخية الموضوعية أنظر شريف يونس مقدمة ترجمة كتاب رول ماير " البحث عن الحداثة"
منشورات ميريت 2000

تانى تانى تانى راجعين لسرور تانى


امس إنعقدت اول جلسات البرطمان المصرى , بعد إنتهاء المعارك الحربية التى خاضتها قوات الإنكشارية لضمان إنعقاد هذا البرلمان , حيث قتلوا واصابوا مايقرب من مائتى مصرى فى هذه المعركة
وبرغم من كل ذلك لم يستطيعوا أكمال هذا المجلس فلم يزل ناقصا اثنا عشر عضوا
الغريب فى الأمر أن هذا لم يمنع إنعقاده ولا أدرى كيف لم يحدث إعتراض على إنعقاده برغم كثرة الإحكام القضائية ببطلان كثير من دوائره , منها دائرة رئيسه,
وبرغم عدم إكتمال الإنتخابات على كل مقاعده
على كل حال هذا هو الحال
دعى المجلس دعاه ولى نعم للإنعقاد وإنتخاب رئيسا ووكيلين
ورشح الحاكم بأمره الدكتور سرور للمرة الألف لشغل هذا المنصب
وأنتخب بالإجماع بما فيهم مجموعة ال88 المسلمين أو الخوان فقد إنتخبوا هذا الرئيس وقالوا حسب تصريحهم كبير هيثتهم البرطمانية
" إن عدم ترشيح أحد نواب الاخوان ضد مرشح الحزب الوطني الدكتور أحمد فتحي سرور على منصب رئيس البرلمان، يرجع إلى تقدير الاخوان للدكتور سرور، قائلاً لقد عاشرناه خمس سنوات، ولمسنا منه حرصه على الممارسة الديمقراطية. "
وهكذا صرح الخوان أن الشيخ سرور مقدر منهم برغم الفساد الضارب فى جذور هذا المجلس الذى يرأسه وبرغم أن ناخبيهم الذين أعتبروهم جند مجندة من عند الله أنتخبوهم ليكونا ضد هذا السرور
هل وافق الأخوان على الشيخ سرور ردا لجميله حين تحالف مع مرشحهم فى دائرته عادل حامد وهل كان الأمر مجرد تحميل جمائل والشعب يبقى بعيدا معزولا؟
مجرد أسئلة فى طيات الآيام القادمة إجاباتها

أطفالنا... أطفالنا

خبران نقرأهما على عجالة وربما لا ننتبه لمحتواهما الخطير الخبران نشرتها الصفحة الاخيرة فى جريدة المصرى اليوم والخبران لهما علاقة بالإطفال المصريين
الخبر الأول أنبأنا فى هدوء أن وزن الطفل المصرى يقل عن نظيره 3 كيلوجرامات اى أن المصرى مغشوش فى ميزانه 3 كيلو وذلك حسب ماقال الدكتور إبراهيم شهاوى رئيس الجمعية المصرية لمحبى العلم فى دارسة قدمها إلى جمعية رواد البيئة بالأسكندرية والسبب مبيدات الدكتور والى حيث اوضح الدكتور شهاوى أن480 جراما من الخبز و3 لترات من الماء كافية تماما لحمل مبيدات أكثر من الحد المسموح به دوليا
______________________________________
الخبر الثانى يفيد بأن ربع عمال المحاجر من الأطفال والشيوخ وذلك حسب ماقالت مؤسسة الحياة الأفضل للتنمية فى دراسة أجرتها بالتعاون مع مؤسسة وادى النيل لرعاية عمال المحاجر
واضافت أن الأطفال يعملون ب 2 جنيه فى الساعة لمدة تتراوح بين 10 الى 12 ساعة فى اليوم
الخبر لم يوضح مقدار الكارثة المتمثلة فى الخطر الكامن فى مرض تحجر الرئة الذى يصاب به أغلب عمال المناجم نتيجة غبار المحاجر كذلك الشيئ الغير إنسانى المتثل فى عمل الأطفال لمدة 12 ساعة فى اليوم ليوفروا لقمة خبز لإخواتهم وليحموا أعراض إمهاتهم
الخبران مهدان إلى كل صاحب ضمير فى مصر ليخبرنا ما العمل؟

Tuesday, December 13, 2005

اللامنتمى

كولن ويلسون , شاب بريطانى يحمل على ظهره كيس نومه ينتقل بين الأحياء المختلفة كى ينام ليلا, يبتعد عن مطاردات البوليس ومطاردات الكلاب الليلية. لا يملك ثمن إيجار شقة لذلك يسكن فى الطريق
فى الستينات يقرر أن يكتب ما يعتقد عن الحياة فيكتب " اللامنتمى" وتحدث المفاجأة الى ستحدث مرة أخرى مع ج.ك. رولينج
الكتاب يحقق أعلى مبيعات ويصبح فلسفة فى حد ذاته يتبعها الكثيرون, كولن ويلسون يترك الطرقات ويسكن فى شقة.
لم يفكر كولن ويلسون أبدا فى هذا النجاح الذى حققه كتابه ففى الستينات , ذلك الزمن المتفجر , لم يكن ممكنا أن تتكلم عن عدم الانتماء فى عالم كله منتمى , عالم يحيى بالإيديولوجية, عالم فيتنام الصامدة والشباب الثائر فى 1968 عالم الثائر الكوبى " تشى جيفارا"
فى الستينات أنتج العالم أعظم فنونه, وربما أيضا أعظم أبنائه, وكان الجميع يبحث عن إنتماء وبرغم من ذلك حقق " اللامنتمى" أعلى المبيعات.
____________________________________________________
فى مصر فى العام 2005 , ذلك العام الذى شهد أكثر من حدث وألذى يلملم أذياله راحلا,الجميع يتدث عن عدم الإنتماء , ربما لم يقرأ أغلب المتكلمين عن عدم الإنتماء كولن ويلسون او ربما لم يسمعه عنه أيضا لكنهم جميعا يتفاخرون أنهم لا منتمين
وحالة اللاإنتماء لدى الشباب المصرى ليست عدم إنتماء لهوية , فعنصر الهوية من العناصر المؤثرة جدا فى وعى هؤلاء الشباب وهم دائما يبحثون عن هوية حتى لو كانت هوية زائفة, اما حالة اللامنتمى المذكورة فهى حالة رفض الإنتماء لحزب او لتيار سياسى , الحالة المذكورة تعبر عن رفض شعبى وشبابى لكل الأشكال القائمة وهذا مقبول ومفهوم ولكن ماحدث أن الحالة أستمرت حتى بلغت رفض تكوين الإنتماء فى حد ذاته.
أنظر حولك , تجد الجميع يتحدث عن نفسه , انا تيار قائما بذاته , أنا وفقط , تتخيل أنك تتعامل مع أنوات متحركة,
الفرد هو المطلق والجماعة أية جماعة حتى لو كونها هذه الانوات مرفوضة مرفوضة
حتى أذا تم تجميع هذه الأنوات المطلقة , سيكون تجميعا يكرس لحالة اللامنتمى فكل أنا من تلك الأنوات ستتحرك فى إنعزال عن الأخرى تفكر دون أن تتحاور , وترى دون أن ترى غيرها, تتلاقى مع غيرها فى طقس إحتفالى نوع من تقرير الحالة لا تغييرها , فى مظاهرات متقطعة, وأذا أجتمعت هذه الأنوات مع بعضها فأنها غالبا لا تجد لغة للحوار
وهكذا يزل تكريس الأنا وتقديس الفردية عاملا من عوامل السياسة وتصبح المسألة خلط عدد من الأنوات التى لا تجد شيئا مشتركا بينها وبين أخريات إلاهوية مصطنعة تظنها هويتها الحقيقية , عجنها البكباشى جمال أبن مدير مكتب بريد الخطاطبة فى الاتحاد القومى والإشتراكى, واصطحبتها كفاية الصفراء معها فى مظاهراتها
وهكذا ينظر الجميع لحالة اللامنتمى , وان كان لا منتمى ويلسون إعتراضا على ثقافة الإنتماء القسرى التى عبرت عن حالة ثقافة القطيع , فأن حالة اللامنتمى الآن تعبر عن تضخم الذات وعدم وجود فكر إجتماعى مسيطر, المجتمع الحديث قائم على جماعات وطبقات , بينما فى دول العالم السابعة قائم على أفراد معزولة
نحن فى حاجة الى الإنتماء لكنه إنتماء لا يلغى فرديتنا ويحتلمنا , أنتماء يعلمنا أن نتنازل عن فرديتنا ولا نفقد شخصيتنا المستقلة , إنتماء يجعلنا نعبر عن آراءنا بحرية فى الوقت الذى نسمع فيه آراء الأخرين
إنتماء يبنى مجتمع حديث, لايبنى مجموعة من الأنوات المعزولة

Monday, December 12, 2005

خطأ نجاد وخطيئة العرب


الرئيس الإيرانى محمود احمدى نجاد رئيس من طراز خاص , فقد أتى الى السلطة فى أغسطس الماضى متفوقا على منافسه رافسنجانى ليس فقط لخطه المحافظ - المتشدد فى نظر البعض- وانما أيضا لخلفيته الشعبية وبساطته , حيث أيدت الطبقة الجديدة المعروفة بالبازارية الرئيس رافسنجانى بينما أيد الفقراء وبقوة نجاد.
ومنذ فوزه بإنتخابات الرئاسة والرئيس نجاد لم يكف مرة واحدة عن مفاجآته المدوية فمن مواصلة مشروع إيران النووى - وهو حق مشروع لكل دولة بل وواجب وطنى أيضا- إلى تصريحاته الأخيرة الخاصة بإسرائيل
والحق أنى لا أخفى إعجابى الشديد بهذا الرجل ببساطته وقدرته على وضع إصبعه فى وجه الأقوياء ووطنيته التى أصبحنا نفتقدها فى كثير من أنصاف الزعامات
غير أن التصريحات الأخيرة التى أدلى بها الرئيس نجاد الخاصة بإسرائيل أثارتنى بشدة لكونها تعيد خطأ أساسيا أعتمده العرب فى صراعهم مع إسرائيل
: فالخطأ الأساسى فى تصريحات نجاد يكمن فى نقطتين
1- أن إسرائيل ليست بأى حال من الأحوال معبرة عن اليهود بكاملهم أو حتى أن اليهود كأتباع ديانة واحدة هم أيضا كتلة واحدة متجانسة ممكن أن تعبر عنهم إسرائيل , وعليه فلا يجوز بأى حال من الأحوال أن تبتز العالم كله بدعوى تعويضها عن اليهود الضحايا فى الحرب العالمية الثانية.
2- لم يكن اليهود هم الضحايا الوحيدين للحرب العالمية الثانية ولا للنازية , فالنازية كانت وبالا على العالم بأسره ومن ضمن ضحاياها السلاف والغجر واليهود أيضا ألذين كانوا يضموا عددا كبيرا من أعضاء الكتائب الأممية ألتى قاومت النازى فى أوروبا الشرقية وكانت مكونة من اليهود الشيوعيين وهو ما يضرب عنه صفحا ولا يذكر سواء من الصهاينة او مؤرخى العرب
وتصريحات نجاد برغم من ثوريتها وجرأتها هى فى واقع الأمر هزيمة داخلية لأنها تستخدم نفس منطق الحركة الصهيونية القائل بأن اليهود دين وقومية ومن ثم فهم المعبرين عن آلام اليهود فى العالم كله
وقد تعود العرب والمسلمون أيضا فى مجمل صراعهم التاريخى على خوض الصراع بنفس المنطق والخلط المتعمد بين الصهيونية واليهودية , وهو ما أدى ألى أن تفقد الحركة المناهضة للنازية الكثير من اليهود الديمقراطيين المناضلين ضد الصهيونية وأدى أخيرا إلى أسلمة القضية الفلسطينية كما هو حادث الآن من قبل حماس فى فلسطين والإخوان فى مصر
وهذا المنطق القاضى بأن الدين أى دين هو هوية وقومية فى آن واحد يعتبر من أساسات الدعوى الصهيونية وأساس مباشر فى معارضة قوى علمانية كثيرة لها
أن المنطق الإنعزالى الذى قامت بإنتهاجه الدول العربية والإسلامية هو ما أدى الآن الى وقوفها وحدها فى معركتها ضد إسرائيل برغم من هذه المعركة ليس معركة ضد دولة بقدر ماهى معركة ضد مخطط إستعمارى كامل وهو معركة إنسانية بالآساس
كنت أتمنى أن ينهج الرئيس نجاد نهجا غير هذا ولكنه خيب ظنى

Sunday, December 11, 2005

لحظة

لحظة
هى الفترة الزمنية المنقضية مابين إشعال عود الثقاب وإمتصاصك لأول نفس من لفافة تبغك
لحظة
بعدها يبدأ السعال لتدرك للمرة الألف حقيقة الدخان الذى تدخنه طالما تمسكت بنظريتك " أحرق صدرك واشترى المصرى"
لحظة
تنقضى مابين كتابة عنوان الموقع فى شريط المتصفح وبين إدراكك أن سرعة إتصالك بالشبكة تحت الصفر
لحظة
مابين إبتسامة مشبوبة بالرغبة إلى المرأة الفاتنة التى تقف علة ناصية شارعك فى نهاية الليل وبين إستجابتها لك (تنسى وفى غمرة سعادتك بإستجابتها مغالتها فى السعر)
لحظة
مابين شعورك بالمتعة عند إنتهاء واجبك الذكورى وبين نومك متأثرا بحالة نعاس ما بعد القذف. لو كنت أمرأة لكنت أدركت كم أن الأمر مهين
لحظة
ثم لحظة ثم لحظة ثم لحظة تستجمع نفسها منتجة لحظات عدة ثم دقائق ثم ساعات وهكذا " يضيع العمر ياولدى" عنوان يصلح لفيلم باهت من أفلام المقاولات
لحظة
مابين سؤال ضابط اللجنة لك عن بطاقتك وبين نزول يد المخبر على قفا معاليك . تدرك بعدها كم كنت مخطئا عندما درست الإعلان العالمى لحقوق الإنسان تغنى فى سرك - ماتقولش ايه أديتنا مصر- إديتنا على قفانا بالتأكيد
لحظة
مابين خروج طلقات الرصاص المطاطى من بنادق الأمن المركزى وبين إصابتك فى جبهتك. تنسكب كل أفكارك على الأرض . تدرك خطأك الفادح حين أكتفيت بالإعتصام ببطاقة وردية - شارك بصوتك شارك فى تدمير وطن -
" لاعاصم اليوم من أمر قوات الأمن"
لحظة
تنقضى بين أن تقرأ حقيقة واقعك ومابين أن تتقيأ
لحظة من فضلك
  • إغسل الكيبورد من القاذورات التى خرجت من فمك