Monday, February 20, 2006
Saturday, February 18, 2006
فزت بها ورب الكعبة, اجمل الكلام فى معاداة ابن عبد العزيز للاسلام
رسالة من دانمارك أخرى

رسالة إلى كتكوت
Friday, February 17, 2006
ازمة الدانمارك, وصراع الحضارات

ماريا, صديقتى ورفيقتى وحبيبتى, أول من علمنى ان اتذوق أمرأة, بعد حرب العراق قابلتها فى القاهرة, جاءت للتضامن مع العراق, الذى احتلته قوات التحالف, ومنهم قوات بلادها, قالت لى أن دورها يتمثل فى ازاحة امير الحرب خوسيه ماريا اثنار, ودورنا يتمثل فى ازاحة الطغاة العملاء الذين يحكمونا, قبل ان تسافر تواعدنا على اللقاء, رفعت اصبعيها بعلامة نصر وقالت لى جملة تشى جيفارا الشهيرة : اطلب النصر دائما
hasta la victoria siempre
فى العام التالى لم تأت ماريا, كانت على موعد مع الموت فى قطار مدريد المتفجر
لم تؤمن ماريا بصدام الحضارات, هزت كتفيها ضاحكة, فالتمعت عيناها الاندلسيتان بالبسمة, قرطبة كانت لم تزل تجرى فى دمائها لذا لم تصدق خرافات صامويل هتنجتون, ولم تؤمن بنهاية التاريخ كما كتبها فوكوياما
قالت لى : إن فوكوياما لم يخطئ, فالتاريخ انتهى بالنسبة للرأسمالية الاحتكارية المستغلة, التى تقسم اسواق العالم بالدماء, بينما فتح الطريق لعالم آخر ممكن, عالم أكثر انسانية
وقلت لها : اللعبة قامت من الاساس على التقسيم, تقسيم المناضلين من أجل الانسان على إختلاف طوائفهم, وتفتيت الهوياتن الوطنية والطبقية, واحلال الهوية الطائفية والدينية محلها ليتم التصادم حتى داخل الوطن الواحد, كيفونيم المجلة الصهيونية عرضت تلك الخطة, فى بدأ عملية سلام الجليل, حرب لبنان كما سموها
وودعتنى , قام رفاقها بمهمتهم واسقطوا اثنار, لوم نزل نحاول اكمال مهمتنا
قالت لى : مهمتكم اسهل بكثير, انتم فى بؤرة الصراع, والوعى العفوى لدى الناس العادية فى صفكم, كل ماعليكم هو التحفيز للنضال ضد الامبريالية
وقلت لها : مهمتنا اصعب مما تتخيلين, فالشعب لم يدرك بعد اعداءه الحقيقين, وينظر للامبريالية على اساس انها صليبية, ولايدرك ان فى الشاطئ الآخر رفاق له يناضلونه مثله ومن أجله
لكزتنى فى كتفى ودعتنى بالمتشائم قلت لها انى واقعى أكثر منها, قالت : اتفقنا انت إذا متشائل وضحكنا سويا, فهل كانت تلك آخر ضحكاتها على ارض الشرق وهل ادركت حين أنفجرت مع القطار الذى كانت تستقله صحة كلامى
و حين هاج المسلمون على الدانمارك, جاء طيفها, وقالت لى لم يدركوا اللعبة بعد يا رفيق
لم يدركوا لعبة الباس الامبريالية لباس دينى لاخفاء حقيقتها البشعة, ليهنأ اعوانها فى الداخل, اعوانها الذين دعمتهم لمدة ستين عاما كما قالت ممثلتها العزيزة الانسة كوندى, ولم يدرك المحتجون ان اوروبا ليست هى المشكلة, المشكلة فى الامبريالية والاستغلال الذين ينهبان ثورات من صنع ايديهم, نجح صامويل هتنجتون فىا اقناعهم بثنائية شرق / غرب
فليهنأ المستغلون إذا, والخلاص يكون خلاصا فرديا فى جنة ميتا فيزيقية وعدت للمتقين, الهاتفين نفسى .... نفسى ... نفسى, والصراع سيخاض على اساس طائفى, فيصبح المستغلون مع من يستغلونهم فى نفس الخندق, اما الرفاق الذين يناضلون ضد الاستغلال فهم صليبيون يجب قتالهم والجهاد ضدهم
هاتشى يرحمكم الله

